الدولار يستقر وسط طبول الحرب تعثر آمال السلام في الشرق الأوسط يقفز بالنفط فوق 104 دولارات

استقر الدولار الأمريكي في التداولات الآسيوية اليوم الثلاثاء، مستفيداً من حالة “الحذر الشديد” التي تسيطر على الأسواق العالمية. ويأتي هذا الاستقرار مدفوعاً بتلاشي التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمحت إلى اقرب انهيار وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل الماضي.
انهيار التهدئة وأزمة مضيق هرمز
أدت الضبابية السياسية ورفض واشنطن للرد الإيراني على مقترح السلام إلى نتائج فورية في أسواق الطاقة:
خام برنت: صعد بنسبة 0.3% ليصل إلى 104.55 دولار للبرميل.
خام غرب تكساس: ارتفع إلى 98.17 دولار للبرميل.
الإمدادات: لا يزال مضيق هرمز مغلقاً بشكل شبه كامل، مما يفاقم المخاوف من تعطل تدفقات الطاقة العالمية واستمرار الضغوط التضخمية.
أداء العملات الرئيسية
خيم الهدوء الحذر على سوق العملات مع ترقب المستثمرين لزيارة ترامب المرتقبة للصين، وجاءت الأسعار كالتالي:
مؤشر الدولار: استقر عند 97.98 نقطة.
اليورو: ثبت عند 1.1775 دولار.
الإسترليني: استقر عند 1.3602 دولار.
الين الياباني: استقر عند 157.30 للدولار، وسط تأكيدات يابانية أمريكية على التعاون الوثيق لضبط تحركات العملة خلال اجتماع وزيرة المالية “كاتاياما” ونظيرها الأمريكي “بيسنت”.
بيانات التضخم ورهان الفيدرالي
تتجه الأنظار اليوم إلى تقرير التضخم الأمريكي الهام، حيث يتوقع الخبراء:
ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% عن الشهر الماضي.
تلاشي احتمالات خفض أسعار الفائدة هذا العام، مع توقعات ببقائها مرتفعة لمواجهة تضخم أسعار الطاقة والسلع الناتج عن الحرب.
تحليل الخبراء
يرى كريستوفر وونغ، محلل العملات لدى “أو.سي.بي.سي”، أن الدولار لا يزال يتلقى دعماً كونه “ملاذاً آمناً”، لكن مكاسبه تظل محدودة لأن الأسواق استوعبت جزئياً التوترات الأخيرة. وحذر وونغ من أن أي انهيار رسمي للمحادثات الدبلوماسية أو تصعيد عسكري جديد قد يشعل موجة “هروب من المخاطر” تدفع بالدولار لمستويات قياسية.
سوق الكريبتو
لم تكن العملات المشفرة بمعزل عن حالة الحذر، حيث تراجعت عملة بيتكوين بنسبة 0.3% لتستقر عند 81,551 دولار في التعاملات المبكرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





