جوائز سوني العالمية للتصوير 2026: لقطات من سوريا والمكسيك تتصدر المشهد الإبداعي

جوائز سوني العالمية للتصوير 2026: لقطات من سوريا والمكسيك تتصدر المشهد الإبداعي
شهدت العاصمة البريطانية لندن إعلان نتائج جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي لعام 2026، في حدث فني استثنائي كشف عن أقوى القصص البصرية من مختلف بقاع الأرض. وبينما خطفت المكسيك اللقب الأرفع، حضرت القضية السورية والمشاهدات الإنسانية في روج آفا بقوة، لتعكس دور الكاميرا كشاهد على التحولات الاجتماعية والسياسية.
سيتلالي فابيان.. “مصورة العام” التي أعطت صوتاً للأرض والهوية
توجت المصورة المكسيكية سيتلالي فابيان بلقب “مصورة العام”، وذلك عن سلسلتها المؤثرة “بيلها، حكايات أخواتي”.
جوهر العمل: تسليط الضوء على فنانات وناشطات من السكان الأصليين في جنوب المكسيك.
الرؤية الفنية: استخدمت فابيان عدستها لاستكشاف مفاهيم الهجرة، الانتماء، والعدالة الثقافية، مدمجةً بين الصور الفوتوغرافية والرسوم التوضيحية الرقمية.
رأي اللجنة: وصفت لجنة التحكيم العمل بأنه “علاقة تشاركية”، حيث لم تكن النساء مجرد مواضيع للتصوير، بل شريكات في صياغة الحكاية.
حضور سوري لافت في جوائز سوني 2026
ضمن فئة المحترفين، برزت سوريا كأحد العناوين الرئيسية في المسابقة:
ماتيو تريفيزان: حصل المصور على المركز الثاني عن سلسلته التي وثقت الحياة والواقع في منطقة “روج آفا” (شمال شرق سوريا).
الأهمية البصرية: تعكس الصور توازن الحلم والواقع في منطقة تعيش تحولات مستمرة، مما منح العمل صبغة وثائقية وإنسانية فريدة أثارت إعجاب المحكمين.
الفائزون في الفئات الاحترافية: عمارة، بيئة، وتوثيق
تنوعت الجوائز لتشمل قصصاً من مختلف القارات:
1. العمارة والتصميم
فاز جوي ساهـا بتوثيقه للعمارة المحلية في بنغلاديش، حيث تُبنى المنازل فوق تلال مرتفعة لمواجهة خطر الفيضانات الدائم.
2. المشاريع الوثائقية
حصد سانتياغو ميسا المركز الأول عن عمله الجريء الذي يوثق حياة مزارعي الكوكا في كولومبيا، مسلطاً الضوء على الصراع الاقتصادي والاجتماعي المرتبط بهذه الزراعة.
3. البيئة والحياة البرية
إيزادورا روميرو: فازت عن عملها في غابات الإكوادور.
ويل بورّارد-لوكاس: فاز بفئة الحياة البرية عن لقطاته المذهلة من محمية “ماساي مارا” بكينيا باستخدام تقنيات التصوير عن بُعد.
تكريم المسيرات الطويلة والجيل القادم
المساهمة المتميزة: ذهبت الجائزة للمصور الأسطوري جويل مايروفيتز تقديراً لمسيرته التي امتدت لأكثر من 60 عاماً.
مصور العام للطلاب: فاز بها جوبير أحمد أرنوب من بنغلاديش عن صورة “بائع البالونات” في دكا.
فئة الشباب: توج بها الفتى فيليب كانغاس (16 عاماً).
لوحة إنسانية من الفاتيكان إلى كينيا
لم تخلُ الجوائز من القصص الغريبة والملهمة، مثل:
توثيق مريدي الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان (جان-مارك كاييمي وفالنتينا بيتشيني).
عشاق موسيقى “الكانتري” في قلب كينيا (فريدريك ليرنيريد).
رحلة البحث عن المفقودين في المكسيك عبر “الألبوم الأسود” (بابلو راموس).
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





