أزمة الطاقة في أستراليا تمديد تخفيف معايير جودة الوقود لمواجهة نقص الإمدادات جراء حرب إيران

أزمة الطاقة في أستراليا تمديد تخفيف معايير جودة الوقود لمواجهة نقص الإمدادات جراء حرب إيران
كانبيرا – وكالات أعلن وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، اليوم السبت، عن تمديد العمل بقرار تخفيف معايير جودة الوقود حتى شهر سبتمبر/ أيلول المقبل. وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية لضمان استمرارية تدفق الإمدادات في الأسواق المحلية، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها حرب إيران على سلاسل التوريد العالمية.
رفع سقف الكبريت لتأمين المخزون وأوضح بوين في تصريحات تلفزيونية أن القرار يشمل تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين، حيث تم رفع الكمية المسموح بها من 10 أجزاء في المليون إلى 50 جزءاً في المليون. ويهدف هذا الإجراء، الذي بدأ العمل به منذ مارس/ آذار الماضي، إلى تسهيل استيراد كميات إضافية من الوقود وتجاوز العقبات التقنية التي قد تعيق عمليات الشحن السريع في ظل الظروف الراهنة.
تداعيات الحرب وحريق مصفاة “فيفا إنرجي” تواجه أستراليا، التي تعتمد بشكل شبه كلي على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الطاقة، تحديات مزدوجة؛ فبجانب الصراع الذي دخل أسبوعه الثامن، تأثرت الإنتاجية المحلية نتيجة حريق نشب في مصفاة نفط تابعة لشركة فيفا إنرجي بولاية فيكتوريا.
وأشار الوزير إلى أن مصفاة “جيلونغ” تعمل حالياً بنسبة:
80% من طاقتها الإنتاجية لوقود الطائرات والديزل.
60% من طاقتها الإنتاجية للبنزين.
تحركات دبلوماسية لتأمين البدائل من جانبه، طمأن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، المواطنين بأنه لن يتم فرض قيود على استهلاك الوقود في الوقت الحالي. وجاءت هذه التطمينات بعد سلسلة من الجولات الدبلوماسية التي شملت سنغافورة وبروناي، وتوجت باتفاق استراتيجي مع شركة بتروناس الماليزية لتزويد أستراليا بالوقود الفائض، مما يعزز أمن الطاقة القومي في مواجهة الأزمات الجيوسياسية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





