راكيتيتش يوجه رسالة عاطفية لجمهور برشلونة: دعوا لامين يامال يرقص.. واتركوه يستمتع بسحره

راكيتيتش يوجه رسالة عاطفية لجمهور برشلونة: دعوا لامين يامال يرقص.. واتركوه يستمتع بسحره
نجم كرواتيا يدافع عن يامال قبل موقعة “أتلتيكو”: الضغط هائل لكنه يقدم أداءً رائعاً.. وتمنيت وجود “بويول” لإدارة موهبته
في وقت تزداد فيه حدة الانتقادات والتدقيق حول تصرفات النجم الشاب لامين يامال، خرج إيفان راكيتيتش، أحد أساطير خط وسط برشلونة السابقين، ليرسم خارطة طريق للتعامل مع الموهبة البالغة من العمر 18 عاماً. تأتي هذه التصريحات تزامناً مع ليلة أوروبية كبرى ينتظرها الفريق الكتالوني أمام أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
“دعوه يرقص”.. فلسفة راكيتيتش لحماية الموهبة
دافع راكيتيتش عن “الشخصية القوية” ليامال، والتي يراها البعض “تمرداً” والبعض الآخر “ثقة مفرطة”:
الاستمتاع باللحظة: قال راكيتيتش لصحيفة “برشلونة يونيفرسال”: “مع لامين، ما علينا فعله هو أن ندعه يستمتع، ويرقص، ويفعل ما يحلو له.. هناك ملايين يتمنون لو كانوا مكانه”.
المسؤولية المبكرة: رغم دعوته للمرح، شدد النجم الكرواتي على أهمية تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن يامال وصل لمرحلة يطالب فيها نفسه بالكثير رغم صغر سنه.
الفارق بين جيلين.. كرة القدم تغيرت
اعترف راكيتيتش بأن عقلية اللاعبين الشباب اليوم تختلف عما كانت عليه في السابق، لكنه يراها جزءاً من تطور اللعبة:
التألق والحيوية: يرى راكيتيتش أن يامال يمتلك “شرارة” نادرة منذ ظهوره الأول، وأن شخصيته الصريحة هي “جزء من كرة القدم اليوم”.
الأداء هو الحكم: أكد أن الأهم هو ما يقدمه اللاعب على العشب الأخضر، واصفاً أداء يامال الحالي بأنه “رائع ولا يمكن طلب المزيد منه”.
تحدي القيادة: الحاجة لـ “بويول” جديد
أشار راكيتيتش إلى نقطة جوهرية في إدارة المواهب الفذة، معتبراً أن يامال يحتاج لبيئة قيادية قوية:
رموز القيادة: صرح بأن لاعباً مثل يامال كان سيستفيد بشدة من وجود قادة تاريخيين مثل كارليس بويول أو تشافي أو حتى نفسه، لتوجيه طاقته بشكل صحيح داخل غرفة الملابس.
فخ العمر: حذر من تحميل يامال المسؤولية الكاملة عند الفشل أو منحه الثناء المفرط عند النجاح بناءً على “صغر سنه” فقط، داعياً للتعامل معه كنجم ناضج في فريق كبير.
ليلة الحسم في مدريد
تأتي كلمات راكيتيتش كرسالة دعم معنوية ليامال قبل مباراة الإياب الحاسمة ضد أتلتيكو مدريد الليلة. ويرى النجم الكرواتي أن هذه الليالي الأوروبية الكبرى هي “المختبر الحقيقي” الذي سيسهم في نضج يامال وتطوره ليصبح القائد المستقبلي للبلوغرانا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





