الخارجية القطرية تنفي مقايضة الهجمات الإيرانية بالأموال: لا صحة لهذه الادعاءات

الخارجية القطرية تنفي مقايضة الهجمات الإيرانية بالأموال: لا صحة لهذه الادعاءات
ماجد الأنصاري: مجلس التعاون أثبت نجاعته في مواجهة التحديات.. وندعم الوساطة الباكستانية لتحويل الهدنة إلى حل مستدام
في نفي قاطع لتقارير تداولت وجود صفقات مالية خلف الكواليس، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، عدم وجود أي مناقشات مع طهران بشأن دفع أموال مقابل وقف الهجمات. وتأتي هذه التصريحات في خضم ظروف جيوسياسية معقدة تعيشها المنطقة منذ اندلاع المواجهة العسكرية في فبراير الماضي.
نفي “ادعاءات التسوية” وتوضيح الموقف
شدد الأنصاري على أن الأنباء التي تتحدث عن دفع أموال لوقف الاستهداف الإيراني للمصالح القطرية “لا أساس لها من الصحة”، موضحاً طبيعة المرحلة الراهنة:
استمرار الهجمات: أكد أن الهجمات الإيرانية استمرت طوال فترة الحرب، ولم تتوقف إلا بموجب الاتفاق الأمريكي – الإيراني الأخير الذي أقر هدنة لمدة أسبوعين.
طبيعة الهدنة: لفت إلى أن وقف إطلاق النار الحالي “لا يعني انتهاء الحرب”، بل هو فرصة لاختبار المسارات الدبلوماسية.
الدبلوماسية القطرية: دعم الوساطة الحالية
بشأن جهود إنهاء الصراع، أوضح المتحدث الرسمي رؤية الدوحة للحل:
لا حاجة لوسطاء جدد: أكدت قطر دعمها الكامل للوساطة التي تقودها باكستان حالياً في العاصمة إسلام آباد.
التنسيق الإقليمي: تواصل قطر التنسيق مع دول الجوار لتوحيد الموقف تجاه التحديات الأمنية والاقتصادية التي فرضتها الحرب.
دور مجلس التعاون: أشاد الأنصاري بدور مجلس التعاون الخليجي، معتبراً أنه أثبت فاعليته وقدرته على التنسيق الجماعي في أحلك الظروف.
رؤية ما بعد الحرب
نوه الأنصاري إلى أن المنطقة بحاجة إلى “حلول مستدامة” بمجرد التوصل لاتفاق ينهي الحرب، مشيراً إلى أن قطر تحذر من اقتراب الوضع في المنطقة من “نقطة الخروج عن السيطرة” في حال فشل الجهود الدبلوماسية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار الدائم.
الخلاصة: ترفض الدوحة منطق “التسويات المالية” وتؤكد على الحلول السياسية المستندة إلى القانون الدولي والعمل الخليجي المشترك لضمان أمن الملاحة واستقرار المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





