ماكرون يتدخل لإنقاذ مسار إسلام آباد اتصالات مع ترامب وبيزشكيان ومؤتمر أوروبي لفتح مضيق هرمز

ماكرون يتدخل لإنقاذ مسار إسلام آباد اتصالات مع ترامب وبيزشكيان ومؤتمر أوروبي لفتح مضيق هرمز
باريس ولندن تقودان مهمة دولية “دفاعية” لتأمين الملاحة.. وطهران تبدي “انفتاحاً” لجولة مفاوضات ثانية نهاية الأسبوع
دخلت فرنسا على خط الأزمة الإيرانية-الأمريكية بكل ثقلها الدبلوماسي، حيث أجرى الرئيس إيمانويل ماكرون سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع الرئيسين دونالد ترامب ومسعود بيزشكيان. وتهدف هذه التحركات إلى كسر الجمود الذي خيّم على مفاوضات باكستان، وتجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة مع اقتراب نهاية هدنة الأسبوعين.
مبادرة ماكرون: 4 شروط للسلام المستدام
عبر منصة “إكس”، حدد الرئيس الفرنسي خارطة طريق عاجلة لاستئناف الحوار بين واشنطن وطهران:
العودة لإسلام آباد: استئناف المفاوضات المتوقفة فوراً لتوضيح “سوء الفهم” بين الطرفين.
الهدنة الشاملة: ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، مع التأكيد على شموله للأراضي اللبنانية.
حرية الملاحة: إعادة فتح مضيق هرمز بشكل غير مشروط، بعيداً عن أي قيود أو رسوم تفرضها طهران.
الدعم الدولي: حشد الأطراف الرئيسية لضمان عدم انهيار طاولة التفاوض مجدداً.
مؤتمر “باريس-لندن”: مهمة دفاعية في هرمز
بالتوازي مع المسار السياسي، أعلن قصر الإليزيه عن تنظيم مؤتمر (عبر الاتصال المرئي) يوم الجمعة المقبل، برئاسة ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
الهدف: تشكيل مهمة “متعددة الأطراف ودفاعية بحتة” في مضيق هرمز.
المشاركون: الدول غير المنخرطة في القتال والمستعدة للمساهمة في تأمين الملاحة.
التميز: أكدت باريس أن هذه المهمة تختلف عن الجهود الأمريكية، وتركيزها الأساسي هو إعادة حرية التجارة العالمية عند تحسن الظروف الأمنية.
بانتظار “جولة الحسم” في باكستان
رغم فشل الجولة الأولى التي قادها جي دي فانس ومحمد باقر قاليباف، تسود حالة من التفاؤل الحذر بعودة الوفود إلى إسلام آباد:
الموعد المرتقب: ترجح المصادر عقد الجولة الثانية بين الجمعة والأحد المقبلين.
الموقف الإيراني: تلقت الحكومة الباكستانية رداً إيجابياً من طهران يؤكد انفتاحها على جولة ثانية من المحادثات المباشرة.
الملفات الساخنة: تظل قضية “فتح المضيق”، البرنامج النووي، والعقوبات الدولية هي العقبات الكأداء أمام التوصل لاتفاق نهائي.
الخلاصة: باريس تحاول لعب دور “الوسيط الموازن” بين اندفاع إدارة ترامب وتشدد الموقف الإيراني، مستعينة بحليفها البريطاني لتأمين ممرات الطاقة العالمية بعيداً عن نيران الصراع المباشر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





