ماكرون يضغط لشمول لبنان بوقف إطلاق النار وترقب لاجتماع الثلاثاء الكبير في واشنطن

ماكرون يضغط لشمول لبنان بوقف إطلاق النار وترقب لاجتماع الثلاثاء الكبير في واشنطن
باريس – إسلام آباد دخلت فرنسا بقوة على خط الأزمة الإقليمية المشتعلة، حيث كثف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحركاته الدبلوماسية لضمان عدم استثناء لبنان من اتفاق التهدئة الجاري التفاوض عليه في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران.
تحرك فرنسي مكثف: اتصالات مع السعودية وتركيا أكد الرئيس ماكرون، في سلسلة تدوينات عبر منصة “إكس” اليوم السبت، ضرورة تمديد وقف إطلاق النار ليشمل الأراضي اللبنانية دون تأخير. وجاءت هذه التصريحات عقب مشاورات رفيعة المستوى أجراها ماكرون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شدد خلالها الجميع على أهمية استعادة “أمن الملاحة في مضيق هرمز” والتوصل إلى حل دبلوماسي شامل يضمن استقرار المنطقة.
اجتماع واشنطن: وساطة أمريكية مباشرة بين لبنان وإسرائيل في تطور دبلوماسي بارز، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة ستقود دور الوسيط الرسمي بين لبنان وإسرائيل. وبحسب المعطيات، من المقرر عقد اجتماع تاريخي يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأمريكية بواشنطن، بحضور سفيري البلدين، لوضع آلية لإعلان وقف إطلاق النار وتحديد موعد انطلاق مفاوضات السلام برعاية واشنطن.
إسرائيل وتحدي “حزب الله” رغم التفاؤل الدبلوماسي، لا تزال العقبات الميدانية قائمة؛ حيث صرح سفير إسرائيل في واشنطن بأن تل أبيب وافقت على بدء مفاوضات السلام الرسمية يوم الثلاثاء، لكنها ترفض بشكل قاطع مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله كطرف مباشر. يأتي هذا في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي، وعلى رأسه باريس، بضرورة وقف العمليات العسكرية التي خلفت مئات القتلى والجرحى، خاصة بعد “الأربعاء الدامي” في بيروت.
خلفية الصراع: من “جبهة الإسناد” إلى الحرب المفتوحة بدأت المواجهات الحالية في الثاني من مارس الماضي، حين فتح حزب الله جبهة الجنوب اللبناني، مما استدعى رداً إسرائيلياً عنيفاً طال العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع. واليوم، تترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه “محادثات إسلام آباد” واجتماع واشنطن لإنهاء واحدة من أعقد جولات الصراع في الشرق الأوسط.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





