“ساعات الحسم”.. وزير الدفاع الأمريكي يتوعد طهران بضغط عسكري شامل ويكشف كواليس غارات الليلة الماضية

في تصريح وصف بأنه “إعلان نية” لتصعيد غير مسبوق، أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن المواجهة العسكرية مع إيران دخلت مرحلتها الحاسمة، مشدداً على أن الأيام القليلة القادمة ستشهد قرارات مصيرية ستغير خارطة النفوذ في المنطقة.
هيغسيث من الجبهة: “المعركة طال انتظارها”
خلال مؤتمر صحفي عقب زيارة تفقدية للقوات الأمريكية المشاركة في العمليات، نقل الوزير رسائل مباشرة من الميدان:
عودة طياري “النيران الصديقة”: كشف هيغسيث عن مفاجأة عسكرية بعودة الطيارين الثلاثة الذين سقطوا سابقاً بنيران كويتية خاطئة، مؤكداً مشاركتهم في غارات جوية استهدفت مواقع في قلب العاصمة طهران ليلة أمس.
رسالة للرئيس ترامب: نقل الوزير شكر القوات والطيارين للرئيس دونالد ترامب، معبرين عن فخرهم بالمشاركة في هذه المعركة التي وصفوها بأنها “واجب تاريخي” للأجيال القادمة.
استراتيجية ترامب: “لا تراجع ولا مناورة”
أوضح وزير الدفاع أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تترك مجالاً للمراوغة أمام النظام الإيراني:
شروط الصفقة: أكد هيغسيث أن الرئيس ترامب مستعد لإبرام اتفاق، لكنه لن يتراجع عن شروطه المعروفة لدى طهران، محذراً من أن “الرئيس لا يخدع”.
تكثيف القصف: توعدت “البنتاغون” بمضاعفة الضغط العسكري بكثافة أكبر في حال عدم استجابة القيادة الإيرانية الفورية، داعياً إياهم لاتخاذ “القرار المناسب” قبل فوات الأوان.
مزاعم بانهيارات في الجيش الإيراني
ادعى الوزير الأمريكي أن الاستهداف المركز بدأ يؤثر بشكل مباشر على بنية القوات الإيرانية:
تراجع المعنويات: زعم هيغسيث رصد حالات فرار واسعة النطاق بين صفوف الجيش الإيراني نتيجة الضربات المتلاحقة.
نقص الكوادر: أشار إلى وجود عجز حاد في الأفراد الأساسيين والقيادات الميدانية، مما يضعف قدرة طهران على الرد الفعال.
الخلاصة: المنطقة على فوهة بركان
تضع تصريحات هيغسيث العالم أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث يبدو أن واشنطن قررت المضي قدماً في خيار “الضغط الأقصى عسكرياً” لإجبار طهران على الرضوخ لشروطها، مما يجعل الساعات القادمة الأكثر خطورة في تاريخ الصراع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





