محلىاخر الاخبارعاجل

“بين قطعية الفلك وظهور الهلال”.. مصر تترقب استطلاع غرة رمضان يوم الثلاثاء المقبل

تستعد المؤسسات الدينية والعلمية في مصر لحسم الجدل السنوي حول موعد بداية شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً؛ حيث تعقد دار الإفتاء المصرية حفلاً رسمياً وشعبياً مساء الثلاثاء المقبل لإعلان نتيجة الرؤية الشرعية، وسط توقعات فلكية تشير إلى احتمالية بدء الصيام يوم الخميس.

1. القراءة الفلكية: الخميس هو الموعد المرجح

كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية عن حساباته الدقيقة التي تسبق الرؤية الميدانية، وجاءت كالتالي:


2. الموقف الشرعي: الرؤية البصرية هي الحاكمة

رغم دقة الحسابات الفلكية، تظل دار الإفتاء هي الجهة الوحيدة المنوط بها إعلان الموعد قانوناً، وتعتمد في ذلك على:

  1. اللجان الميدانية: توزيع 7 لجان متخصصة في مختلف المحافظات تضم علماء شرعيين وخبراء مساحة وفلكيين.

  2. قاعدة النفي والإثبات: تعتمد الدار قاعدة مفادها أن “الحساب الفلكي ينفي ولا يثبت”؛ فإذا أكد الفلك عدم وجود القمر فلا عبرة بادعاء الرؤية، أما إذا أثبت وجوده فيظل الاعتماد على “الرؤية البصرية” كشرط أساسي.


3. جدول: مقارنة بين الرؤية الشرعية والحساب الفلكي (2026)

وجه المقارنةالحساب الفلكي (المعهد)الرؤية الشرعية (الإفتاء)
موعد بداية رمضانالخميس 19 فبراير 2026يُحدد مساء الثلاثاء 17 فبراير.
الاعتماد الأساسيالاقتران المركزي وحركة الأجرام.الرؤية بالعين المجردة أو التلسكوبات.
الصفة القانونيةاسترشادية وعلمية.ملزمة ورسمية للدولة.
توقيت الاستطلاعتم مسبقاً عبر الحسابات.عند غروب شمس 29 شعبان.

4. التكامل بين العلم والدين

توضح دار الإفتاء أن منهجها لا يهمل العلم، بل يستعين به لضبط الرؤية الشرعية ومنع الأخطاء البشرية. فالتنسيق الدائم مع معهد البحوث الفلكية يضمن أن قرار الإعلان عن غرة الشهر يعتمد على أُسس علمية وشرعية متينة، وهو ما يزيل أي تعارض ظاهري بين الحساب الفلكي القطعي والرؤية البصرية الصحيحة.

5. الخلاصة: ساعة الحقيقة مساء الثلاثاء

ينتظر ملايين المسلمين في مصر والمنطقة بيان دار الإفتاء المصرية بعد غروب شمس يوم الثلاثاء المقبل. ورغم أن المؤشرات الفلكية تضع الخميس 19 فبراير كأول أيام الشهر الفضيل، إلا أن الكلمة الفصل تبقى للجان الشرعية التي ستبحث عن خيط النور الأول في سماء مصر لتعلن بدء موسم الطاعات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى