أخبار العالماخر الاخبارالشرق الاوسط

نتنياهو يرى في حرب إيران فرصة لعودة المحتجزين في غزة وتأجيل محاكمته يثير التكهنات

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الصراع الأخير مع إيران، الذي استمر لمدة 12 يومًا وانتهى في 24 يونيو، قد فتح آفاقًا جديدة لإسرائيل. أكد نتنياهو أن الأولوية القصوى هي عودة المحتجزين الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023.

تزامنت هذه التصريحات مع قرار محكمة القدس الجزئية بتأجيل جلسة الاستماع لشهادة نتنياهو في محاكمته المستمرة بتهم الفساد. هذا التأجيل، الذي تم بناءً على “أسباب دبلوماسية وأمنية سرية” وفقًا لرويترز، أثار تكهنات حول إمكانية تحقيق اختراق في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح المحتجزين. كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى أن محاكمة نتنياهو قد تؤثر على قدرته على التفاوض.

تأكيد على أهمية استعادة المحتجزين

وفي زيارة لمنشأة أمنية تابعة لجهاز الأمن العام “الشاباك”، صرح نتنياهو: “أود أن أبلغكم أنه، كما تعلمون على الأرجح، أُتيحت فرص كثيرة الآن بعد هذا النصر”. وأضاف، في بيان صادر عن مكتبه، أن إنقاذ المحتجزين يأتي في المقام الأول، مؤكدًا على التزامه أيضًا “بحل قضية غزة وهزيمة حماس”، ومعربًا عن ثقته بتحقيق كلا الهدفين.

رحب مقر منتدى المحتجزين وعائلات المفقودين، الذي يمثل المدافعين عن المحتجزين المتبقين في غزة (والبالغ عددهم 50)، بتصريحات نتنياهو، معتبرًا إياها سابقة هامة. وجاء في بيان المنتدى: “عائلات المحتجزين ترحب بقرار نتنياهو، بعد مرور 20 شهرًا، بوضع عودة المحتجزين على رأس أولوياته”. وأضاف البيان أن هذا “بيان بالغ الأهمية، ويجب أن يُترجم إلى اتفاق شامل لإعادة جميع المحتجزين الخمسين وإنهاء القتال في غزة”.

مواقف متباينة بشأن شروط إنهاء الحرب

من جانبه، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الحرب مع إيران يمكن أن تساهم في تحقيق الأهداف الإسرائيلية ضد حماس في غزة. وقد اجتمع مجلس الوزراء الأمني المصغر الإسرائيلي ومن المتوقع أن يصل وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، إلى البيت الأبيض لإجراء مباحثات حول إيران وغزة.

في المقابل، أبلغ مسؤول في حركة حماس وكالة رويترز استعداد الحركة لاستئناف محادثات وقف إطلاق النار، لكنه أعاد التأكيد على مطالب حركته بأن أي اتفاق يجب أن ينهي الحرب ويضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع. بينما تصر إسرائيل على أنها لن توقف الحرب إلا بعد نزع سلاح حماس وتفكيكها، وهو ما ترفضه الحركة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى