أخبار العالماخر الاخبارعاجلمحلىمنوعات

هدى الإتربي تراهن على “مناعة” في رمضان 2026: هل تنجح في ترويض الدراما الشعبية التاريخية؟

هدى الإتربي تراهن على “مناعة” في رمضان 2026: هل تنجح في ترويض الدراما الشعبية التاريخية؟


نص المقال المعاد صياغته:

العربية.نت – محمد حسين بخطى واثقة ورهانات فنية مدروسة، تواصل الفنانة هدى الإتربي تمردها على الأدوار التقليدية، لتعلن انضمامها لسباق دراما رمضان 2026 عبر مسلسل “مناعة”. العمل الذي لا يكتفي بإعادة رسم ملامح الحارة الشعبية، بل يعود بالزمن ليوثق حقبة اجتماعية غنية بالصراعات الإنسانية والدراما الواقعية.

فلسفة الاختيار: الابتعاد عن النمطية

في حديثها لـ “العربية.نت”، أكدت الإتربي أن انجذابها لمسلسل “مناعة” جاء نتيجة لبنائه الدرامي المحكم الذي يركز على “البشر” قبل الأحداث. وأشارت إلى أن المسلسل يقدم صورة بانورامية للعلاقات الطبقية وتأثير البيئة على الفرد، وهو ما جعلها تصف التجربة بأنها “مختلفة كلياً” عما قدمته في السابق.

ملامح الشخصية: القوة في ثوب البساطة

تطل الإتربي في هذا العمل بشخصية “شعبية” مركبة، تجمع بين الصلابة والرقّة الإنسانية. وعن هذا التحدي قالت:

  • التحول النفسي: الشخصية ليست ثابتة، بل تتغير ملامحها مع كل أزمة تواجهها في الحكاية.

  • التناغم الفني: وصفت العمل مع هند صبري وخالد سليم وأحمد خالد صالح بأنه “مباراة تمثيلية” تمنح الممثل ثقة مضاعفة وتفجر طاقاته الإبداعية.

  • البناء الواقعي: شددت على أن المسلسل يعتني بأدق التفاصيل التاريخية والاجتماعية للحقبة التي يتناولها.

رهان رمضان.. الصدق هو المعيار

رغم شراسة المنافسة الرمضانية، تضع هدى الإتربي رهانها على “صدق التجربة”. فهي لا ترى “مناعة” مجرد مسلسل ترفيهي، بل تعتبره رحلة إنسانية سيتفاعل معها الجمهور لأنها تلمس واقعهم وتاريخهم القريب. وأعربت عن تفاؤلها بأن يترك العمل بصمة قوية لدى المشاهدين بفضل المجهود الجماعي المبذول خلف الكاميرات.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى