مدفيديف يهاجم نذالة العدوان على طهران ويؤكد لمجتبى خامنئي: تحالفنا الاستراتيجي أقوى من الضغوط

في أعنف تعليق روسي على العمليات العسكرية الجارية، وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، الهجوم على إيران بأنه “عدوان مسلح دنيء وغير مبرر”. جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها إلى آية الله السيد مجتبى خامنئي بمناسبة تنصيبه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية، مؤكداً اعتراف موسكو الكامل بالقيادة الجديدة في ظل ظروف الحرب.
1. برقية التهنئة: رسائل سياسية بصبغة عسكرية
استخدم مدفيديف لغة حازمة تعكس عمق التحالف بين موسكو وطهران في هذه اللحظة الفارقة:
توصيف “العدوان”: وصف الهجمات بأنها “عمل جبان وبغيض”، مشدداً على أنها تفتقر لأي غطاء قانوني أو أخلاقي.
دعم المرشد الجديد: أعرب مدفيديف عن ثقته في أن تولي مجتبى خامنئي منصب القائد الأعلى سيشكل قوة دفع لتعزيز “الشراكة الاستراتيجية الشاملة” بين البلدين.
2. الصمود الاستراتيجي: “لا تراجع أمام الضغوط”
شدد المسؤول الروسي على أن التصعيد العسكري الحالي لن ينجح في عزل طهران أو فك ارتباطها بموسكو:
التعاون الفعال: أكد أن البلدين سيواصلان التنسيق الوثيق بشأن الملفات الإقليمية والدولية الحساسة، متجاهلين “الضغوط الخارجية” المكثفة.
الإشادة بالشعب الإيراني: تمنى مدفيديف للشعب الإيراني “الثبات والصمود” فيما وصفه بـ “النضال البطولي” من أجل حماية السيادة الوطنية.
3. التحول التاريخي: طهران تبدأ عهد “مجتبى”
تأتي هذه البرقية لترسيخ الشرعية الدولية للقيادة الإيرانية الجديدة بعد التغييرات الكبرى التي شهدتها طهران:
قرار مجلس الخبراء: تم إعلان آية الله مجتبى حسيني خامنئي (نجل المرشد الراحل) قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية، في توقيت وصفه المراقبون بالأكثر حرجاً في تاريخ إيران الحديث.
التوقيت: جاء التعيين ليلة الأحد الماضي، وسط غارات جوية وتوترات ميدانية غير مسبوقة في المنطقة.
4. ركائز الموقف الروسي تجاه القيادة الإيرانية (10 مارس 2026)
| الملف | جوهر الموقف الروسي | الهدف السياسي |
| العمليات العسكرية | “عدوان مسلح نذل وجبان”. | تجريم التحركات الأمريكية-الإسرائيلية دولياً. |
| القيادة الجديدة | اعتراف فوري ومباركة لمجتبى خامنئي. | قطع الطريق على أي مراهنات غربية حول “فراغ السلطة”. |
| العلاقات الثنائية | شراكة استراتيجية غير قابلة للكسر. | التأكيد على أن طهران ليست وحدها في الميدان. |
5. الخلاصة: “مباركة في قلب العاصفة”
تتجاوز تصريحات مدفيديف حدود المجاملات الدبلوماسية، لتكون بمثابة “درع سياسي” توفره موسكو للمرشد الجديد. فمن خلال وصف الهجمات بـ “الدناءة” وتجديد العهد بالشراكة الاستراتيجية، يرسل الكرملين رسالة واضحة للمجتمع الدولي: “نحن ندعم القيادة الجديدة في طهران، ومستعدون للذهاب بعيداً في حماية هذه الشراكة مهما بلغت حدة التصعيد”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





