جوزيف عون: انسحاب إسرائيل وحصرية السلاح هما الطريق لتثبيت السلام في لبنان

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وقف إطلاق النار يمثل المدخل الطبيعي والوحيد لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مشدداً على أن الدولة اللبنانية هي الجهة السيادية الوحيدة المخولة بإدارة هذا الملف، وذلك في أول تعليق له بعد الكشف عن ترتيبات أمريكية لاتصال مرتقب يجمعه ببنيامين نتنياهو.
ثوابت المبادرة الرئاسية التفاوضية
خلال استقباله وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش نيكولاس فالكونر، حدد الرئيس عون ركائز الاستقرار القادم:
الانسحاب الكامل: اعتبر أن انسحاب القوات الإسرائيلية من كافة الأراضي اللبنانية خطوة أساسية لا غنى عنها لتثبيت وقف إطلاق النار.
بسط سلطة الدولة: أكد على ضرورة إعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، ليكون القوة الوحيدة المسؤولة عن الأمن.
حصرية السلاح: شدد على تنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة بحصرية السلاح بيد الدولة، وإنهاء أي مظاهر مسلحة أخرى لحماية جميع اللبنانيين.
دعم بريطاني ومساعدات إنسانية
من جانبه، أعرب الوزير البريطاني عن دعم لندن الكامل لمبادرة الرئيس عون التفاوضية ولجهود الحكومة اللبنانية في استعادة الاستقرار. وتجسيداً لهذا الدعم، أعلن فالكونر عن:
تقديم مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة 20.5 مليون جنيه إسترليني.
تخصيص هذه المبالغ لدعم جهود الإغاثة ورعاية شؤون النازحين الذين تضرروا من التصعيد الأخير.
تحرك دولي برعاية أمريكية
تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن جهود لعقد اتصال هاتفي بين عون ونتنياهو، مما يشير إلى زخم دبلوماسي دولي يهدف إلى إنهاء استهداف المدنيين وتدمير القرى اللبنانية، والانتقال من وضع الحرب إلى مسار تفاوضي سيادي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





