اخر الاخباراقتصادعاجل

اتفاق الروبية والجنيه يدخل حيز التنفيذ في 2026.. خطة مصر والهند لكسر هيمنة الدولار وزيادة الاستثمارات

 في خطوة تعكس تسارع الخطى داخل مجموعة “بريكس”، كشف السفير الهندي بالقاهرة، سوريش كيه ريدي، عن اقتراب البدء الفعلي للتبادل التجاري بين القاهرة ونيودلهي بالعملات المحلية (الروبية والجنيه) خلال عام 2026. ويهدف هذا الاتفاق التاريخي إلى تخفيف الضغط على العملات الصعبة وتدشين نظام مالي أكثر مرونة أمام تقلبات الأسواق العالمية.

كواليس الاتفاق ومستقبل “بريكس”

أكد السفير ريدي أن المفاوضات التقنية بين البنكين المركزيين في مصر والهند وصلت لمراحل متقدمة جداً. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز استراتيجية “بريكس” في تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، مما يمنح الاقتصادين المصري والهندي قدرة أكبر على إدارة السيولة النقدية وتسهيل تدفق السلع والخدمات بأسعار أكثر تنافسية.

استثمارات هندية بـ 5 مليارات دولار في مصر

لم يقتصر التعاون على التبادل النقدي، بل شمل طفرة استثمارية كبرى، حيث أوضح السفير أن الاستثمارات الهندية في مصر بلغت 5 مليارات دولار، مع خطط توسعية تشمل:

  • مركز عالمي للأدوية: رغبة كبرى الشركات الهندية في جعل مصر مركزاً لتصنيع وتصدير الدواء للقارة الأفريقية.

  • إنتاج الفوسفات: دراسات متقدمة لإنشاء مصانع في “العين السخنة” و”الوادي الجديد”.

  • الطاقة النظيفة والأغذية: مشروعات جديدة في قطاعات الصناعات التحويلية والقيمة المضافة.

أرقام وحقائق عن الشراكة الاستراتيجية

  • التبادل التجاري: بلغ حالياً 6 مليارات دولار، مع تطلعات لمضاعفة هذا الرقم بما يتناسب مع حجم تجارة الهند العالمية (1.5 تريليون دولار).

  • مصر بوابة أفريقيا: تستهدف الهند تعزيز وجودها في القارة السمراء عبر مصر، حيث بلغ حجم تجارة الهند مع أفريقيا 82 مليار دولار، مع توفيرها لـ 50% من الأدوية الجنيسة للقارة.

واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 سيشهد تكثيفاً للوفود التجارية والزيارات المتبادلة، مما يمهد الطريق لقفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى