خارطة طريق لتعزيز الاستثمار بين القاهرة ودمشق.. منتدى اقتصادي مرتقب ومجلس أعمال مشترك

في خطوة استراتيجية تهدف إلى دفع عجلة التعاون الاقتصادي، شهدت القاهرة لقاءً موسعاً بين كبار المسؤولين ورجال الأعمال من مصر وسوريا، لبحث سبل تذليل العقبات التجارية وإطلاق مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية التي تخدم القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.
منتدى استثماري ومجلس أعمال: آليات التنفيذ
أعلن المشاركون في اللقاء، وبحضور رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي، عن بدء التحضيرات لإقامة منتدى استثماري سوري مصري مشترك، بالتوازي مع قرب تشكيل الجانب المصري لمجلس الأعمال المشترك. وتهدف هذه التحركات إلى:
تسهيل التبادل التجاري: عبر معالجة المعوقات البيروقراطية وتسهيل إجراءات نفاذ البضائع السورية للأسواق المصرية.
التكامل الصناعي: تعزيز فرص التكامل في مجالات التصنيع والتصدير بين البلدين.
اللوجستيات والطيران: بحث عودة رحلات الطيران وتوسيع الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للبلدين في تقديم الخدمات اللوجستية.
دعوات للاستثمار في سوريا وإحياء التجارة الحرة
دعا الغريواتي المستثمرين المصريين لاستكشاف الفرص الواعدة في سوريا، مؤكداً أن الصناعة السورية بدأت تستعيد عافيتها وتمتلك مقومات قوية للعودة للأسواق الإقليمية. كما شدد على ضرورة:
تفعيل اتفاقية التجارة العربية الكبرى لتعزيز انسيابية السلع.
توسيع المشاركة المتبادلة في المعارض الاقتصادية الكبرى.
الاعتراف المتبادل بالمواصفات القياسية للبضائع لتسريع حركة الاستيراد والتصدير.
رؤية مستقبلية للشراكة
يأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه القوى الاقتصادية في البلدين إلى بناء تكتل تجاري يستفيد من المزايا النسبية لكل جانب، خاصة في ظل استقرار مؤشرات الاقتصاد المصري وبدء تعافي القطاع الإنتاجي السوري، مما يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة في مجالات الإنشاءات، الصناعات الغذائية، والمنسوجات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





