أخبار الوكالات

إسرائيل ترش مواد كيميائية على أراضٍ زراعية سورية

غارات جوية تستهدف محاصيل القنيطرة

قامت طائرات إسرائيلية برش مواد كيميائية على أراضٍ زراعية في محافظة القنيطرة السورية خلال شهري يناير وفبراير من عام 2026، مما أدى إلى تلف المحاصيل الزراعية ودمار عشرات الهكتارات من الأراضي الخصبة. وقد أكد مزارعون محليون أن محاصيلهم بدأت في الذبول بعد أيام من هذه الحادثة، مما يثير مخاوف بيئية واقتصادية في المنطقة.

اتهامات متكررة ضد إسرائيل

ليست هذه هي المرة الأولى التي تُوجَّه فيها مثل هذه الاتهامات إلى إسرائيل، حيث سبق وأن وُجِّهت اتهامات مماثلة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وكذلك لمستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه الممارسات.

تداعيات بيئية واقتصادية

إن هذه الحادثة تترك آثاراً سلبية على البيئة والاقتصاد المحلي، حيث سيعاني المزارعون من خسائر فادحة، وقد تتأثر المنطقة بأضرار بيئية طويلة الأمد. وتُعد هذه الحادثة انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والمعاهدات البيئية، مما يستدعي تحقيقاً دولياً لضمان محاسبة المسؤولين ومنع تكرار مثل هذه الأعمال.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى