تحت مجهر فورد : انكشاف مدن الصواريخ الإيرانية واستراتيجية (الاقتناص) الأمريكية الإسرائيلية لشل حركة المنصات

تحت مجهر فورد : انكشاف مدن الصواريخ الإيرانية واستراتيجية (الاقتناص) الأمريكية الإسرائيلية لشل حركة المنصات
نص المقال:
واشنطن/طهران – متابعات دخلت المواجهة العسكرية بين طهران والتحالف الدولي مرحلة جديدة من “صراع الإرادات التقنية”، حيث كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية باتت تركز على تحويل مخزون إيران الصاروخي إلى عبء عليها عبر استهداف “مخارج الأنفاق”.
خطة “الكماشة”: توزيع المهام بين واشنطن وتل أبيب وفقاً للمعلومات الاستخباراتية، فإن مواقع الصواريخ الإيرانية تحت الأرض باتت “أهدافاً مرصودة” بدقة. وتعتمد الخطة الميدانية على فرض حصار جوي بالمقاتلات وطائرات المراقبة لاقتناص المنصات فور ظهورها على السطح. وقد تم تقسيم العمليات جغرافياً:
الجنوب الإيراني: يقع تحت مطرقة الضربات الأمريكية المكثفة.
الشمال والغرب: يتولى سلاح الجو الإسرائيلي تدمير القدرات الصاروخية والدفاعية فيهما.
ميدانياً: سقوط منصات “قم” ومنظومات “أصفهان” ترجمت القوات الإسرائيلية هذه الاستراتيجية بتدمير منصة صواريخ باليستية في منطقة قم كانت في وضعية الإطلاق، إضافة إلى تحييد منظومة دفاع جوي في أصفهان. ورغم اعتراف طهران بضعف استراتيجية “مدن الصواريخ” أمام التكنولوجيا الحديثة، إلا أنها أكدت قدرتها على تعويض الخسائر في المنصات بسرعة فائقة.
الضغط البحري والموجات الانتحارية على الضفة الأخرى، تواصل حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” قيادة العمليات من المتوسط بضغط عسكري متواصل، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق “الموجة الـ19” من الهجمات الانتحارية بالمسيرات والصواريخ تجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية، مع استهداف مقرات في إقليم كردستان العراق.
وتتزامن هذه التطورات مع تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي الذي وصف إغراق الفرقاطة “دينا” قبالة سريلانكا بـ”الفظاعة” التي لن تمر دون ندم أمريكي، مما يشير إلى أن الحرب انتقلت من الأنفاق تحت الأرض إلى أعالي البحار.
حصاد “يوم الغضب” (5 مارس 2026):
عسكرياً: “صيد” المنصات الإيرانية وتدمير مواقع في قم وأصفهان واغتيال قيادي بالعراق.
دبلوماسياً: السعودية ترفض العدوان الإيراني على تركيا وأذربيجان، ومصر تنفي صلتها بالناقلة الغارقة.
دولياً: روسيا والاتحاد الأوروبي يحذران من زلزال اقتصادي وحرب أهلية وشيكة.
اجتماعياً: تحديد موعد عيد الفطر (20 مارس) وعودة هند صبري بمسلسل “مناعة”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





