أخبار العالماخر الاخبارتقنيةعاجلفنون وثقافةمنوعات

“ذكاء من لحم ودم: ثورة ‘الحواسيب العضوية’ وهل تمنح الآلات وعياً بشرياً؟”

ما هي الحواسيب القائمة على أدمغة البشر؟

بدلاً من الاعتماد الكلي على رقائق السيليكون والترانزستورات، يعكف العلماء على تنمية “أشباه أدمغة” (Brain Organoids) في المختبرات. وهي عبارة عن كتل صغيرة من الخلايا العصبية المستمدة من خلايا جذعية بشرية. يتم توصيل هذه الخلايا بأجهزة استشعار وأقطاب كهربائية لتتعلم تنفيذ مهام معالجة البيانات.

لماذا نلجأ لخلايا الدماغ بدلاً من السيليكون؟

السبب يعود إلى تفوق الدماغ البشري في جوانب يعجز عنها أقوى سوبر كمبيوتر:


“الجدل العلمي” والأخلاقي: أين تكمن الخطورة؟

هذا التطور يفتح أبواباً من التساؤلات الفلسفية والأخلاقية المعقدة:

  1. هل ستشعر هذه الحواسيب؟ إذا كانت الرقاقة تحتوي على خلايا دماغية، فهل يمكن أن تطور نوعاً من “الوعي” أو القدرة على الشعور بالألم؟

  2. حقوق الخلايا: هل الخلايا البشرية المستزرعة في المختبر لها حقوق قانونية؟ ومن يملك “الإدراك” الناتج عنها؟

  3. طمس الحدود: الخبراء يخشون من تلاشي الخط الفاصل بين “الآلة” و”الكائن الحي”، مما قد يؤدي إلى خلق كيانات هجينة لا نعرف كيف نصنفها.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى