“جريمة ضد الطفولة”.. اليونسكو تندد بالمجزرة الصاروخية التي استهدفت مدرسة ابتدائية جنوب إيران

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الضربة الصاروخية التي سحقت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان جنوب إيران، واصفة الحادثة بأنها “فعل بشع” ينتهك أسمى المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية التي تمنح الحصانة للمنشآت التعليمية.
1. الكارثة بالأرقام: صرخات تحت الأنقاض
تتوالى التقارير الصادمة حول حجم الخسائر البشرية التي خلفتها الضربة في اليوم الأول من التصعيد العسكري:
الحصيلة البشرية: لقي ما لا يقل عن 160 شخصاً حتفهم، فيما أُصيب نحو 100 آخرين بجروح متفاوتة.
الضحايا: أكدت التقارير أن أغلب الضحايا هم من تلميذات المرحلة الابتدائية اللواتي دمرت الصواريخ فصولهن الدراسية أثناء تواجدهن بداخلها.
توقيت الفاجعة: وقع الهجوم الدامي يوم السبت (28 فبراير)، تزامناً مع انطلاق العمليات العسكرية الجوية والجوية المكثفة في المنطقة.
2. الموقف الأممي: المدارس ليست ساحة حرب
شددت اليونسكو على أن استهداف دور العلم يمثل تراجعاً أخلاقياً وقانونياً خطيراً:
خرق القانون الدولي: اعتبرت المنظمة أن تحويل مدرسة ابتدائية إلى ركام هو “انتهاك جسيم” لاتفاقيات جنيف والقانون الإنساني الدولي.
تفعيل القرار 2601: طالبت اليونسكو جميع الأطراف المتصارعة بالعودة إلى التزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2601 لعام 2021، والذي يدعو صراحةً إلى ضمان سلامة المرافق التعليمية وحماية الطلاب والمعلمين من النزاعات المسلحة.
3. تحليل: التبعات المأساوية لاستهداف التعليم
| نوع الضرر | التأثير الواقع |
| إنساني | فقدان مروع لأرواح أطفال في مقتبل العمر. |
| قانوني | تصنيف الهجوم كـ “انتهاك خطير” يستوجب التحقيق الدولي. |
| تربوي | بث حالة من الرعب والذعر تمنع عودة الحياة التعليمية في المنطقة. |
4. الخلاصة: “الحق في التعليم تحت النيران”
حذرت اليونسكو من أن استمرار العنف ضد المؤسسات التعليمية لا يقتل الطلاب فحسب، بل يقوض “الحق في التعليم” ويحرم أجيالاً كاملة من بيئة آمنة للنمو. ودعت المنظمة المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف هذا النزيف الإنساني، مؤكدة أن المدارس يجب أن تظل دائماً “ملاذات آمنة” بعيدة عن حسابات القوة والمواجهات الصاروخية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





