“طبول الفتنة”.. السفير الإيراني بموسكو ينفي مغادرة مجتبى خامنئي للعلاج في روسيا

نفت السفارة الإيرانية في روسيا بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول وصول القائد الإيراني مجتبى خامنئي إلى العاصمة الروسية موسكو لتلقي العلاج، واصفة هذه التقارير بأنها “حرب نفسية” تشنها منصات إعلامية غربية وناطقة بالفارسية.
جلالي يرد بحدة: “للكذاب ذاكرة قصيرة”
في تدوينة شديدة اللهجة على منصة “إكس”، فند السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، هذه الادعاءات مستشهداً بأمثال شعبية إيرانية، وأبرز ما جاء في رده:
توقيت الإشاعات: أشار الجلالي إلى أن هذه الأخبار تأتي تكراراً لادعاءات سابقة سبقت العدوان الأمريكي والصهيوني، والتي زعمت حينها هروب القيادة إلى فنزويلا أو روسيا.
مكان القادة: أكد السفير أن القادة الإيرانيين “لا يحتاجون إلى الملاجئ أو الهروب”، بل إن وجودهم الدائم هو “في الشوارع وبين صفوف الشعب”.
بطلان السحر: اعتبر جلالي أن “دم الشهيد خامنئي” هو الرد العملي الذي يبطل مفعول الأكاذيب والحرب النفسية الممنهجة.
سياق التوتر: صراع “المعلومات” فوق الميدان
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية (مارس 2026)، حيث يشهد المشهد الإيراني:
تصعيد عسكري ميداني: استمرار الضربات المتبادلة بين إيران والتحالف الأمريكي-الإسرائيلي منذ أواخر فبراير الماضي.
استهداف الرموز: تركيز الإعلام المعارض على الحالة الصحية والتحركات اللوجستية للرموز القيادية في طهران لإثارة القلق الشعبي.
الرد الدبلوماسي: سعي الممثليات الإيرانية في الخارج (خاصة في موسكو) لإجهاض أي رواية تتحدث عن “ارتباك أو غياب” للقيادة العليا.
دلالات التركيز على “مجتبى خامنئي”
يرى محللون أن إقحام اسم مجتبى خامنئي في تقارير “العلاج بالخارج” يهدف إلى خلق انطباع بوجود فراغ في السلطة أو تدهور في الحالة الصحية لأبرز الشخصيات المؤثرة في صنع القرار الإيراني حالياً، وهو ما يفسر سرعة وقوة الرد الصادر من سفارة طهران في موسكو.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





