اخر الاخبارأخبار العالمالشرق الاوسطعاجلمنوعات

من عدم الجفاف إلى فيض الجمال.. كيف حوّلت الأمطار بحيرة إيرانية منسية إلى أيقونة بصرية؟

من عدم الجفاف إلى فيض الجمال.. كيف حوّلت الأمطار بحيرة إيرانية منسية إلى أيقونة بصرية؟

دبي | نورهان الكلاوي بين ركام الجفاف وسنوات الانقطاع، انبعثت الروح مجدداً في إحدى البحيرات المنسية على الطريق الرابط بين سيرجان وبندر عباس في إيران. المصور الإيراني مرتضى صالحي، استطاع عبر عدسة “الدرون” الخاصة به، أن يقتنص لحظة سريالية تجمع بين التكوينات الصخرية الصلبة وصفاء المياه العائدة، في مشهد وصفه متابعوه بأنه “لوحة فنية صاغتها الطبيعة”.

عودة المياه.. حلم المصور المؤجل

في حديثه لموقع CNN بالعربية، كشف صالحي أن هذه الأراضي الرطبة ظلت جافة تماماً لسنوات طويلة، حتى كادت تختفي من الخارطة البصرية للمنطقة. ويقول:

“كنت أتمنى توثيق هذا المشهد منذ سنوات، لكن الجفاف كان عائقاً. ومع هطول أمطار نهاية العام الماضي، تحقق الحلم وانتهزت الفرصة لتوثيق هذا الحدث الجمالي الاستثنائي”.

جغرافيا المنطقة: سيرجان وكواليس “زاغروس”

تقع هذه البحيرة في منطقة استراتيجية على بعد 60 كيلومتراً من مدينة سيرجان، التي تتوسط سلاسل جبال زاغروس الشهيرة. وتتميز هذه المنطقة بـ:

  • تضاريس فريدة: تقع على ارتفاع يتجاوز 1,700 متر فوق سطح البحر.

  • مناخ متناقض: تجمع بين المناخ شبه الصحراوي وبين القنوات المائية والأراضي الخصبة.

  • ثروات مخفية: تعد المنطقة من أهم مراكز المعادن والزراعة في محافظة كرمان.

سحر “الدرون”: رؤية ما لا يراه المارّة

لم تكن الصور مجرد توثيق لمكان، بل كانت محاولة لإظهار “الجمال الخالص” لموقع ظل غير مرئي لفترة طويلة. ويروي صالحي أن المشهد كان لافتاً لدرجة أن المسافرين العاديين على الطريق السريع كانوا يضطرون للتوقف والاستمتاع بهذا المنظر الذي ندر تكراره في السنوات الأخيرة.

صدى واسع على “إنستغرام”

لاقت أعمال صالحي تفاعلاً كبيراً، حيث أعرب الكثيرون عن دهشتهم من وجود مثل هذه الطبيعة المتنوعة في قلب المناطق شبه الصحراوية بإيران، مما يعزز رسالة المصور في الكشف عن “الكنوز الطبيعية” المجهولة لبلاده.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى