أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“إحباط تسلل مسلح”.. الدفاع الجزائرية تعلن مقتل مهربين مغربيين ومصادرة 49 كغم من الحشيش بالحدود الغربية

أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في بيان عسكري اليوم، عن نجاح وحداتها المرابطة في ولاية بشار في التصدي لمحاولة اختراق للحدود الغربية، أسفرت عن تصفية عنصرين من شبكات التهريب الدولية وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة.

1. تفاصيل المواجهة الميدانية

أوضح البيان أن العملية النوعية جرت أثناء محاولة تسلل عبر الشريط الحدودي، وجاءت نتائجها كالتالي:


2. اتهامات “حرب المخدرات”: أبعاد سياسية حادة

حمل البيان نبرة تصعيدية تجاه الجانب المغربي، حيث تضمنت الصياغة العسكرية اتهامات مباشرة:

  1. استهداف الاستقرار: اتهمت الدفاع الجزائرية “نظام المخزن” بشن ما وصفته بـ “حرب مخدرات شرسة” وممنهجة ضد البلاد.

  2. كثافة العمليات: أشار البيان إلى أن حجم المحاولات اليومية المحبطة يعكس إصراراً على إغراق المنطقة الحدودية بالسموم، مما يستوجب استنفاراً دائماً لقوات حرس الحدود والجمارك.


3. مقارنة العمليات الأخيرة بقطاع “بشار” (2026)

التاريخالموقعحصيلة القتلىالمحجوزات الرئيسية
28 فبراير 2026ولاية بشار2 (مغاربة)49 كغم حشيش.
نهاية يناير 2026منطقة غنامة3 (مغاربة)74 كغم حشيش + بندقية صيد.

4. قراءة في دلالات التصعيد الحدودي

تؤكد هذه الواقعة عمق الأزمة الأمنية والسياسية بين الجزائر والرباط؛ حيث تحولت الحدود الغربية إلى ساحة مواجهات دامية تتجاوز مفهوم التهريب التقليدي إلى “صراع نفوذ وتأمين”. ويرى مراقبون أن استخدام الجيش للقوة المميتة يعكس استراتيجية “صفر تسامح” التي تنتهجها الجزائر تجاه أي تحركات مشبوهة قادمة من جهة المغرب، في ظل القطيعة الدبلوماسية المستمرة.

الخلاصة: “الغرب الجزائري” منطقة عسكرية مغلقة

بحلول مساء اليوم السبت، يبعث الجيش الجزائري برسالة حازمة حول قدرته على ضبط الحدود. ومع استمرار سقوط القتلى في صفوف المهربين، يظل ملف المخدرات وقوداً يزيد من تعقيد العلاقات الثنائية، وسط غياب تام لآليات التنسيق الأمني الحدودي بين البلدين الجارين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى