درة في علي كلاي.. رحلة نفسية داخل الحارة الشعبية بعيداً عن صخب الأكشن

درة في علي كلاي.. رحلة نفسية داخل الحارة الشعبية بعيداً عن صخب الأكشن
القاهرة | 24 فبراير 2026
بخطوات مدروسة ووعي فني لافت، تدخل الفنانة درة غمار المنافسة الرمضانية لهذا العام من بوابة الدراما الشعبية بمسلسل “علي كلاي”. وفيما قد يظن البعض أن العمل يعتمد كلياً على مشاهد الحركة (الأكشن)، كشفت درة عن وجه آخر للمسلسل يراهن على “الإنسان” وصراعاته النفسية.
تحولات “ميادة”.. من الهدوء إلى العاصفة
تحدثت درة عن شخصية “ميادة” التي تجسدها في العمل، واصفة إياها بأنها شخصية “محورية” تحمل في طياتها تحولات درامية كبرى:
البناء النفسي: أكدت درة أنها لم تكتفِ بظاهر الشخصية، بل اشتغلت على “خلفيتها النفسية” لتظهر بشكل طبيعي ومقنع للجمهور الذي لا يقبل الافتعال في الأدوار الشعبية.
مساحة الإبداع: أشارت إلى أن ما جذبها هو “تطور الشخصية” مع تصاعد الحكاية، مما منحها مساحة واسعة لإبراز أدواتها التمثيلية بعيداً عن الأنماط التقليدية.
ثنائية “درة والعوضي”.. كيمياء خلف الكواليس
للمرة الأولى، تجتمع درة مع النجم أحمد العوضي في عمل درامي، وهو اللقاء الذي وصفته بـ “المثمر”:
التفاهم الفني: أكدت وجود حالة من الاحترام المتبادل داخل موقع التصوير، مما ساعد في خروج المشاهد بصورة متماسكة.
العمل الجماعي: شددت درة على أن نجاح “علي كلاي” يكمن في تكامل الفريق وروح الجماعة التي سيلمسها المشاهد في رمضان.
لماذا تراهن درة على “علي كلاي”؟
في ظل زحام المسلسلات الرمضانية، ترى درة أن هذا العمل يمتلك “خلطة النجاح” الخاصة به:
الواقعية: المسلسل يمس قضايا اجتماعية حقيقية وصراعات تمس المواطن البسيط.
الذكاء في الاختيار: تؤكد درة مجدداً أن معيارها هو “جودة العمل” وليس حجم الدور، معتبرة أن التكامل الفني هو ما يصنع الأثر الباقي لدى الجمهور.
خلاصة القول: تقدم درة في “علي كلاي” أداءً ينتمي لمدرسة السهل الممتنع، محاولةً إثبات أن الدراما الشعبية يمكن أن تكون “عميقة وإنسانية” بقدر ما هي “مشوقة ومثيرة”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





