أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“هزة في ميزان القوى”.. إذاعة عبرية تكشف كواليس التقارب المصري الإيراني ومخاوف إسرائيلية من ساعة الصفر

كشفت إذاعة “emess” الإخبارية الإسرائيلية أن منطقة الشرق الأوسط تقف على أعتاب “انعطافة تاريخية” مع اقتراب مصر وإيران من الإعلان الرسمي عن استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة. وأكد التقرير العبري أن الدوائر الأمنية والسياسية في تل أبيب تراقب بـ “قلق شديد” نضوج هذا المسار الذي قد يقلب خارطة التحالفات الإقليمية رأساً على عقب.

1. “السفراء في حالة تأهب”.. القرار السيادي قد حُسم

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، تفاصيل تؤكد أن التطبيع بين القوتين لم يعد مجرد احتمال:


2. هندسة العلاقات: 15 جولة من المفاوضات السرية

أوضح التقرير أن الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة جاء ثمرة “دبلوماسية هادئة” ومكثفة:

  1. الاجتماعات الوزارية: عُقدت أكثر من 15 جلسة تشاورية بين وزراء خارجية البلدين بعيداً عن الأضواء.

  2. لجنة الحوار السياسي: تم تأسيس آلية مشتركة تعمل كـ “جسر لبناء الثقة”، تولت مهمة تفكيك العقبات التاريخية وتخفيف الاحتقان السياسي.


3. دوافع “التحالف الواقعي” (رؤية 2026)

المحرك الاستراتيجيالتوصيف والهدف
النظام العالمي الجديدقناعة مشتركة بأن التحولات الدولية تفرض تجاوز “رواسب الماضي” لصالح تحالفات نفعية.
التنسيق الإقليميالانتقال من “المواجهة غير المباشرة” إلى التنسيق السياسي في القضايا الملحة.
“الهواجس المشتركة”اتفاق الجانبين على أن “السياسات الإسرائيلية” تمثل تهديداً استقرارياً يستوجب رداً دبلوماسياً منسقاً.

4. مخاوف تل أبيب: نهاية “عصر العزلة” الإيرانية؟

ترى الإذاعة الإسرائيلية أن هذا التحول لا يمثل مجرد تبادل للسفراء، بل هو “تحول استراتيجي” يهدد المصالح الإسرائيلية:

  • كسر ميزان القوى: إنهاء حالة القطيعة بين القاهرة وطهران يضعف استراتيجية تل أبيب القائمة على عزل إيران إقليمياً.

  • تحالف الضرورة: يثير التنسيق المصري الإيراني مخاوف من نشوء تكتل جديد يركز على حماية المصالح الوطنية للدولتين في مواجهة “النوايا الإسرائيلية” في الشرق الأوسط.

الخلاصة: “واقع جديد” قيد التنفيذ

بحلول ظهر الاثنين 23 فبراير 2026، يبدو أن القاهرة وطهران قد حسمتا خيارهما باستبدال “العداء التقليدي” بـ “التنسيق البراغماتي”. وبالنسبة لإسرائيل، فإن مشهد “السفراء الذين ينتظرون إشارة الانطلاق” هو بمثابة إنذار مبكر بضرورة إعادة قراءة النظام الإقليمي الجديد الذي لم تعد فيه تل أبيب هي المحرك الوحيد للتوازنات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى