صفقة “العضوية بلا دفع : إسرائيل ترفض تمويل مجلس ترامب للسلام.. وواشنطن تمنح نتنياهو استثناءً يرضي اليمين المتطرف

صفقة العضوية بلا دفع : إسرائيل ترفض تمويل مجلس ترامب للسلام.. وواشنطن تمنح نتنياهو استثناءً يرضي اليمين المتطرف
نص المقال الإخباري:
القدس المحتلة – “سي إن إن/ رصد”
في تطور يعكس خصوصية العلاقة بين البيت الأبيض وحكومة اليمين الإسرائيلي، حسمت تل أبيب موقفها النهائي من تمويل “مجلس السلام” لإعادة إعمار غزة، الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب؛ حيث أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن رفض تل أبيب القاطع لتقديم أي مساهمة مالية للصندوق، مع حصولها على “مباركة أمريكية” لهذا الإعفاء.
ترضية داخلية لـ “بن غفير وسموتريتش” لم يكن القرار مالياً فحسب، بل حمل أبعاداً حزبية داخلية؛ فوفقاً لوزير الشؤون السياسية والأمنية زئيف إلكين، جاء هذا الموقف ليقطع الطريق على انتقادات الوزيرين إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. وبحسب إلكين، فإن إعفاء إسرائيل من الدفع أزال “التحفظات الأخلاقية” لدى الجناح اليميني المتطرف تجاه الجلوس في مجلس واحد مع دول مثل تركيا وقطر، معتبراً أنه “من غير المنطقي أن تمول إسرائيل إعمار قطاع انطلق منه الهجوم عليها”.
خارطة التمويل: مليارات العرب واستثناء إسرائيل بينما حصلت إسرائيل على مقعد “مجاني” في المجلس، كشفت التقارير عن حجم الالتزامات المالية للدول الأخرى:
التزامات كبرى: تعهدت كل من قطر والإمارات بمبالغ تتجاوز ملياري دولار.
مفاوضات جارية: تسعى إدارة ترامب لإلزام دول أعضاء أخرى بدفع نحو مليار دولار لكل منها.
إجمالي الصندوق: بلغت الحصيلة الأولية للمجلس نحو 5 مليارات دولار حتى الآن.
الهيمنة بلا تكلفة يضع هذا الاستثناء إسرائيل في وضع استراتيجي فريد؛ فهي تشارك في صياغة السياسات الأمنية والسياسية لمستقبل غزة تحت مظلة ترامب، دون أن تتحمل عبء الفاتورة الاقتصادية. ويرى محللون أن موافقة واشنطن على هذا الإعفاء تعزز من نفوذ حكومة نتنياهو داخل المجلس، وتمنحها حق “الفيتو” الضمني على خطط الإعمار دون أي التزام مادي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





