“من قائد للعميد إلى خصم للهلال”.. ليلة قاسية لبنزيما تحت نيران صافرات جماهير الاتحاد

شهد “كلاسيكو السعودية” مساء أمس السبت مشهداً دراماتيكياً كان بطله الفرنسي كريم بنزيما، الذي واجه لأول مرة “ثورة غضب” من جماهير نادي الاتحاد، بعد انتقاله المثير للجدل إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
1. الإحماء تحت “مقصلة” المدرجات
لم تكن عودة بنزيما لمواجهة فريقه السابق مفروشة بالورود؛ فبمجرد ظهوره على العشب الأخضر لإجراء التدريبات الإحمائية، استقبلته جماهير “النمور” بـ:
عاصفة استهجان: صافرات مدوية ملأت أرجاء الملعب، تعبيراً عن رفض الجماهير لقرار فسخ عقده المفاجئ مع الاتحاد واختياره ارتداء قميص الغريم التقليدي.
برود فرنسي: في المقابل، حافظ بنزيما على ثباته الانفعالي، حيث أظهر هدوءاً كبيراً وتجاهل ردود الفعل الصاخبة، مركزاً على تحضيراته للمباراة بقميصه الأزرق الجديد.
2. لغة الأرقام: “شبح” بنزيما أمام دفاع الاتحاد
على الصعيد الفني، لم ينجح بنزيما في الرد على الصافرات داخل الشباك، حيث قدم أداءً وصفه المحللون بـ “المخيب”:
| الإحصائية (حسب SofaScore) | القيمة الفنية |
| التقييم الرقمي | 6.9 / 10 |
| الحصيلة التهديفية | صيام للمباراة الثانية على التوالي |
| الأداء العام | باهت (تحت رقابة دفاعية صارمة) |
3. ضريبة الانتقال الشتوي
يرى نقاد رياضيون أن حجم الغضب الاتحادي نابع من قيمة بنزيما السابقة كقائد للمشروع الرياضي في النادي، مما جعل انتقاله للهلال في منتصف الموسم بمثابة “صدمة” لم تتقبلها القاعدة الجماهيرية العريضة للاتحاد حتى الآن.
الخلاصة: خسارة فنية وضجيج جماهيري
بحلول مساء الأحد 22 فبراير 2026، يجد كريم بنزيما نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فمن جهة يواجه ضغوطاً جماهيرية هائلة في الملاعب السعودية، ومن جهة أخرى يطالب بتقديم مردود فني يشفع له داخل قلعة “الزعيم”. ليلة الكلاسيكو أثبتت أن “دفاع الاتحاد” كان الأقدر على إيقاف خطورة قائده السابق، تاركاً بنزيما في دوامة البحث عن ذاته بقميصه الجديد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





