خارطة إسرائيل الكبرى تثير عاصفة دبلوماسية: السعودية و11 جهة دولية ترد على تصريحات سفير واشنطن بشأن حدود الكتاب المقدس

خارطة إسرائيل الكبرى تثير عاصفة دبلوماسية: السعودية و11 جهة دولية ترد على تصريحات سفير واشنطن بشأن حدود الكتاب المقدس
نص المقال (صياغة تركز على الأزمة الدبلوماسية):
دبي – CNN شهدت الساحة الدبلوماسية في الشرق الأوسط تصعيداً حاداً، اليوم الأحد، عقب تصريحات وصفت بـ”الخطيرة” للسفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أيد فيها ضمنياً سيادة إسرائيل على مساحات شاسعة من دول الجوار، استناداً إلى نصوص من “العهد القديم”.
جدل “الوعود الإلهية” والجغرافيا السياسية وفي مقابلة مثيرة للجدل مع الإعلامي تاكر كارلسون، أثار الأخير تساؤلات حول “الحق الإلهي” لليهود في أراضٍ تمتد لتشمل أجزاءً من مصر وسوريا والعراق والأردن. ورداً على سؤال حول ما إذا كان يحق لإسرائيل الاستيلاء على تلك المناطق، قال هاكابي: “لا بأس لو استولوا عليها كلها”، معتبراً أن الأولوية الحالية هي حماية الشعب الإسرائيلي فيما وصفه بملاذهم القانوني الحالي.
انتفاضة دبلوماسية: رد موحد من 12 جبهة أثارت هذه التلميحات رد فعل فورياً وحازماً، حيث قادت المملكة العربية السعودية تحركاً ضم 11 دولة ومنظمة عربية وإسلامية في بيان مشترك، أدان تصريحات السفير الأمريكي ووصفها بأنها “مؤججة للفتنة” وتهديد مباشر لاستقرار المنطقة. وأكد البيان أن المساس بالحدود الدولية المعترف بها هو خرق جسيم لمواثيق الأمم المتحدة.
هاكابي وترامب.. تضارب الأجندات؟ تضع هذه التصريحات إدارة الرئيس دونالد ترامب في موقف حرج؛ فبينما يمثل هاكابي الجناح الأكثر تشدداً بدعمه لضم الضفة الغربية، كان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أنه “لن يسمح بضم الضفة”، مما يثير تساؤلات حول مدى انسجام السفير مع سياسة البيت الأبيض الرسمية تجاه قضايا الحل النهائي.
خروج عن النص الدبلوماسي يُجمع المحللون على أن حديث هاكابي يكسر كافة الأعراف الدبلوماسية الأمريكية المتبعة منذ عقود، حيث تجاوزت تصريحاته حدود الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتصل إلى حدود دول إقليمية ذات سيادة، مما قد يؤدي إلى تعقيد مساعي واشنطن لتعزيز التحالفات الإقليمية في المرحلة المقبلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





