استنفار برلماني في مصر: عجز أعضاء هيئة التدريس يهدد الجامعات.. ومطالب بـ استدعاء عاجل لعقول الخارج

استنفار برلماني في مصر: عجز أعضاء هيئة التدريس يهدد الجامعات.. ومطالب بـ استدعاء عاجل لعقول الخارج
القاهرة | تقدمت عضو مجلس النواب المصري، النائبة سُجى عمرو هندى، بطلب إحاطة عاجل لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، محذرة من “فجوة خطيرة” في أعداد أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية. وطالب التحرك البرلماني بضرورة تفعيل آليات عاجلة لدمج العلماء والباحثين المصريين المقيمين بالخارج في المنظومة التعليمية الوطنية، لمواجهة العجز الناتج عن الطفرة الكبيرة في إنشاء الجامعات الأهلية والخاصة.
1. أزمة “النمو المتسارع”: جامعات بلا أساتذة؟
أوضحت النائبة أن التوسع العمراني والأكاديمي في إنشاء الجامعات الجديدة خلال السنوات الأخيرة لم يواكبه نمو مماثل في إعداد الكوادر التدريسية، مما أدى إلى:
عجز في التخصصات الحيوية: نقص واضح في أساتذة كليات الطب، العلوم، والتكنولوجيا.
أزمة الإشراف العلمي: ضغط كبير على الأساتذة الحاليين في الإشراف على الرسائل العلمية وتأهيل جيل الباحثين الجديد.
التأثير على التصنيف الدولي: خطر تراجع جودة التعليم والبحث العلمي، مما ينعكس سلباً على ترتيب الجامعات المصرية عالمياً.
2. العقول المهاجرة.. الحل الغائب
تساءلت النائبة عن مصير “رؤية 2024” التي أعلنتها وزارة التعليم العالي، والتي كانت تهدف للاستفادة من خبرات الطيور المهاجرة عبر:
نظام الانتداب والتطوع: إتاحة الفرصة للعلماء بالخارج للمشاركة في التدريس والإشراف الأكاديمي.
التعليم الرقمي: تفعيل المنصات الإلكترونية لنقل المعرفة من المعامل الدولية إلى قاعات المحاضرات المصرية.
ربط البحث بالصناعة: تحويل أبحاث المصريين بالخارج إلى مشروعات تدعم الصناعة الوطنية والاقتصاد القومي.
3. تذليل العقبات: ما المطلوب من الحكومة؟
طالب طلب الإحاطة بوضع إجراءات عملية ومستدامة، تشمل:
تسهيل الإجراءات الإدارية: إزالة العوائق البيروقراطية التي تمنع دمج الباحثين المغتربين في الجامعات المصرية.
برامج تحفيزية: خلق آليات جذابة (مادية أو معنوية) للعلماء الراغبين في المساهمة في تطوير منظومة البحث العلمي بوطنهم.
تقرير شامل: كشف الحساب عما تم تنفيذه فعلياً من خطط الوزارة المعلنة مسبقاً لمواجهة هذا العجز.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





