“خطر يلاحق المقاعد الدراسية”.. هجمات متتالية تستهدف المنشآت التعليمية في زابوروجيه خلال 24 ساعة

في نمط تصعيدي مثير للقلق، سجلت السلطات المحلية في مقاطعة زابوروجيه الروسية استهدافاً ثانياً للمؤسسات التعليمية في غضون يوم واحد. وبينما نجا مئات الأطفال من كارثة محققة في إنيرغودار أمس، طالت القذائف الأوكرانية اليوم مدرسة في بلدة “فاسيليفكا”، مما يضع أمن “الأهداف المدنية اللينة” في قلب الصراع الدائر.
1. اعتداء فاسيليفكا: “إرهاب تحت غطاء القصف”
وصف حاكم المقاطعة، يفغيني باليتسكي، الهجوم الأخير على بلدة فاسيليفكا بأنه “خبيث وغادر”، مشدداً على أن الموقع المستهدف هو مرفق تعليمي خالص:
حجم الدمار: ألحقت القذائف أضراراً جسيمة بواجهة مبنى المدرسة، كما تسببت الشظايا في تعطيل حافلات النقل المدرسي.
الرسالة الميدانية: أكد باليتسكي أن خلو المدرسة من أي مظهر عسكري يثبت أن الغرض من الهجوم هو ترهيب السكان وضرب البنية التحتية المدنية.
الحصيلة البشرية: لُطفت الأقدار ولم تُسجل أي إصابات في هذا الحادث.
2. حادثة إنيرغودار: “معجزة” الشجرة التي أنقذت المئات
يأتي قصف اليوم غداة تهديد مباشر لحياة نحو 600 طفل في مدينة إنيرغودار، حيث أفاد رئيس البلدية ماكسيم بوخوف بتفاصيل الحادثة:
هجوم بالدرونات: حاولت طائرة مسيرة انتحارية اختراق حرم مدرسة مكتظة بالطلاب والموظفين.
ارتطام وإنقاذ: حالت شجرة في ساحة المدرسة دون وصول المسيرة إلى المبنى الرئيسي، حيث انفجرت عند اصطدامها بها، مما منع وقوع مجزرة بشرية محققة.
3. جدول زمني للاستهدافات التعليمية (فبراير 2026)
| الزمان | الموقع المستهدف | الوسيلة المستخدمة | النتيجة |
| الجمعة 20 فبراير | مدرسة في إنيرغودار | طائرة مسيرة انتحارية | انفجار بالساحة ونجاة 700 شخص. |
| السبت 21 فبراير | مدرسة في فاسيليفكا | قصف صاروخي/مدفعي | تضرر الواجهة وحافلات المدرسة. |
4. دلالات التصعيد: المدارس في دائرة الصراع
يرى مراقبون أن تكرار الهجمات على المدارس في زابوروجيه خلال وقت قصير يبعث برسائل سياسية وميدانية تتجاوز الجبهات العسكرية، حيث تهدف هذه الهجمات إلى:
زعزعة الثقة: إشعار السكان المحليين بعدم الأمان في المرافق الحيوية.
الضغط النفسي: استخدام ملف الأطفال والتعليم كأداة ضغط في الصراع المستمر.
الخلاصة: “تعليم تحت النار”
بحلول مساء 21 فبراير 2026، باتت المدارس في مقاطعة زابوروجيه “مساحات عالية المخاطر”. ورغم عدم وقوع خسائر في الأرواح في الاعتداءين الأخيرين، إلا أن الأضرار المادية واستهداف حافلات الطلاب يشيران إلى مرحلة جديدة من المواجهة تضع “الحق في التعليم” و”سلامة الأطفال” أمام اختبار أمني هو الأصعب منذ بداية العام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





