بين تفاهمات أنكوريدج وصدام المصالح.. موسكو تلوّح بـ مساومات صعبة لإنهاء صراع أوكرانيا

بين تفاهمات أنكوريدج وصدام المصالح.. موسكو تلوّح بـ مساومات صعبة لإنهاء صراع أوكرانيا
موسكو – تحليلات رسم نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، خارطة طريق دبلوماسية “محفوفة بالصعاب” لمستقبل العلاقات الروسية الأمريكية، مؤكداً أن موسكو لن تقدم تنازلات مجانية، وأنها مستعدة لخوض جولات من “المساومات الصارمة” لضمان خروج الأزمة الأوكرانية بنتائج تخدم المصالح الأمنية الروسية.
إرث ألاسكا: هل يصمد اتفاق “بوتين – ترامب”؟
خلال منتدى “قراءات جيرينوفسكي”، كشف ريابكوف أن البناء الحالي للمفاوضات يستند إلى التفاهمات المبدئية التي تم التوصل إليها خلال اللقاء التاريخي بين الرئيسين بوتين وترامب في ألاسكا. وتتلخص الرؤية الروسية في:
مسار أنكوريدج: ضرورة أن تفضي أي مفاوضات إلى نتائج واقعية تتماشى مع الإطار السياسي الذي وُضع في أنكوريدج.
ندية لا تبعية: التشديد على مبدأ “المساواة التامة” في الحوار، مع الاستعداد التام للندية السياسية إذا حاولت واشنطن فرض شروط أحادية.
تطبيع مشروط: رؤية السلام في أوكرانيا كبوابة لتطبيع العلاقات الثنائية المتدهورة بين القطبين.
أوروبا في المرمى الروسي: من شريك إلى “خصم منظم”
شن ريابكوف هجوماً لاذعاً على العواصم الأوروبية، معتبراً إياها العقبة الكبرى أمام التسوية السياسية. ووصف الموقف الأوروبي بأنه:
عداء هيكلي: أوروبا لم تعد مجرد داعم لكييف، بل أصبحت “خصماً منظماً” يسعى للتصادم العسكري المباشر مع روسيا عبر سباق التسلح.
جبهة إيران: تحذير من “مغامرة عسكرية” أمريكية
لم يقتصر حديث ريابكوف على الملف الأوكراني، بل أطلق جرس إنذار بشأن الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن التحركات الأمريكية الحالية توحي بتمهيد لعملية عسكرية ضد طهران:
“الأمريكيون يجمعون منظومات هجومية هائلة ويهددون باستخدام القوة لتقويض استقرار إيران الداخلي.. احتمال شن عملية عسكرية هناك بات أمراً لا يمكن استبعاده”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





