سقطت الإنسانية أمام باب شقته .. صرخة عامل دليفري تتحول إلى قضية رأي عام في مصر

سقطت الإنسانية أمام باب شقته .. صرخة عامل دليفري تتحول إلى قضية رأي عام في مصر
القاهرة | متابعات إنسانية
لم تكن مجرد وجبة طعام لم يُسدد ثمنها، بل كانت لحظة انكسار لكرامة إنسان كادح؛ حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب عارمة إثر تداول فيديو لعامل توصيل طلبات (دليفري) وهو ينهار بكاءً بعد تعرضه لواقعة “نصب وإذلال” من قِبل أحد العملاء، الذي لم يكتفِ بسلبه حقه، بل تعمد تصوير عجزه ونشره.
تفاصيل الحادثة: غياب الأمانة وفجاجة التصرف
تعود الواقعة إلى قيام العامل بتوصيل طلبية لمنزل أحد المواطنين، وبدلاً من إتمام المعاملة بمهنية:
الاستيلاء على الطلب: استلم العميل “الأوردر” ورفض دفع المستحقات المالية، مغلقاً الباب في وجه العامل.
الاستجداء والانهيار: وقف العامل يطرق الباب بحرقة وهو يبكي، مدركاً أن ثمن الوجبة سيُخصم من قوته اليومي الضئيل.
التنمر الرقمي: في مشهد خلا من الرحمة، أطل صاحب الشقة من نافذته ليصور العامل بهاتفه وهو في قمة ضعفه، في محاولة للتشهير به والسخرية من دموعه.
غضب الـ “سوشيال ميديا”: هاشتاج “حق عامل الدليفري”
تحولت الواقعة إلى “تريند” تصدر المنصات في مصر، وسط مطالبات حاشدة بـ:
تفعيل القانون: معاقبة العميل بتهمة النصب وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتنمر.
دعم الفئات الضعيفة: حماية العمالة غير المنتظمة من “تعالي” بعض الفئات وضمان حقوقهم المالية قبل تسليم الطلبات.
التكافل المجتمعي: أطلق ناشطون حملات للوصول للعامل لتعويضه مادياً ونفسياً عن الإهانة التي تعرض لها.
الاستجابة الأمنية: لا أحد فوق القانون
أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة المختصة بدأت بالفعل في “تفريغ الفيديوهات” وتتبع الحساب الذي نشر المقطع الأولي؛ بهدف تحديد هوية العميل وموقع الشقة السكنية. ومن المتوقع صدور بيان رسمي يوضح الإجراءات القانونية المتخذة لضمان رد اعتبار العامل وحفظ كرامته.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





