تيم كين يفتح النار على إدارة ترامب: الحرب على إيران لم تنتهِ ومصداقية روبيو على المحك

اتهم السيناتور الديمقراطي تيم كين إدارة الرئيس ترامب بمواصلة نهجها العسكري ضد إيران رغم سريان الهدنة، موجهاً انتقادات حادة لوزير الخارجية ماركو روبيو. وفي تصريحات تعكس انقساماً عميقاً في “كابيتول هيل”، اعتبر كين أن ما يحدث حالياً لا يعكس انتهاء الحرب، بل استمراراً لحالة عدائية تضر بالمصالح الأمريكية.
“حرب بلا نهاية”
في مقابلة مع شبكة “CNN”، فند كين مزاعم انتهاء الحرب، مؤكداً أن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية يُعد في العرف الدولي عملاً حربياً. وتحدى كين الادعاءات الرسمية بالإشارة إلى استمرار ارتفاع أسعار البنزين كدليل ملموس على عدم عودة الأمور إلى طبيعتها، متسائلاً عن جدوى “وقف إطلاق نار” لا ينهي الحصار أو التوترات.
روبيو: “منفذ لأجندة ترامب”
لم يسلم وزير الخارجية ماركو روبيو من نقد كين، حيث اعتبر الأخير أن الوزير فقد الكثير من مصداقيته السابقة، وأصبح مجرد “منفذ لأجندة الرئيس” ترامب. وأشار كين إلى التناقض الصارخ في مواقف روبيو، خاصة فيما يتعلق بملفات السياسة الخارجية، مؤكداً أن الوزير لم يعد لاعباً حراً في اتخاذ القرارات.
ووصف كين الحرب على إيران بأنها:
بلا مبرر واضح: لافتاً إلى غياب استراتيجية محددة.
بلا استشارة تشريعية: منتقداً تهميش الكونغرس ومنع المشرعين من الاطلاع على الرأي القانوني المبرر للحرب.
بلا دعم دولي: مشيراً إلى افتقار التحرك العسكري للتأييد من الحلفاء.
صراع السلطات: الكونغرس في مواجهة البيت الأبيض
تصاعدت حدة المواجهة بين كين وإدارة ترامب في لجنة العلاقات الخارجية، حيث كشف السيناتور عن رفض الإدارة تقديم “الأساس القانوني” للحرب إلى الكونغرس رغم مرور 92 يوماً على اندلاعها. وتأتي هذه الضغوط في سياق محاولات كين المستمرة لتفعيل “قانون صلاحيات الحرب”، والعودة إلى الدستور الذي يمنح الكونغرس وحده حق تقرير قرارات الحرب والسلام.
يُذكر أن كين، الذي يُعد من أبرز المعارضين لهذا التحرك العسكري، يقود حراكاً تشريعياً يهدف إلى كبح جماح السلطة التنفيذية، وهو ما يضع إدارة ترامب في مواجهة مباشرة مع المؤسسة التشريعية بشأن “الحرب الثالثة” التي لم تحصل على أي تفويض رسمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





