أخبار العالماخر الاخبارعاجل

مدفيديف في رسالة لـ راؤول كاسترو: روسيا وكوبا معاً قوة لا تقهر

أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، الموقف الروسي الثابت والداعم للسيادة الكوبية، مشدداً على أن موسكو وهافانا تشكلان “قوة لا تقهر” في وجه ما وصفه بمحاولات الترهيب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

رسالة تضامن في ذكرى ميلاد الـ 95

جاءت هذه التصريحات في برقية تهنئة بعث بها مدفيديف إلى الزعيم الكوبي راؤول كاسترو بمناسبة بلوغه سن الخامسة والتسعين. وأشاد مدفيديف في برقيته بالمسيرة النضالية لكاسترو، واصفاً إياه بـ “الرمز الساطع للوطنية والشجاعة”، ومؤكداً أن روسيا ستواصل إدانتها الحازمة لأي ضغوط تستهدف “جزيرة الحرية”.

نضال مشترك ضد “الاستعمار الجديد”

تجاوزت برقية مدفيديف حدود التهنئة البروتوكولية لتلامس أبعاداً جيوسياسية، حيث أشار إلى دور راؤول كاسترو في السعي لبناء “نظام عالمي متعدد الأقطاب وأكثر عدلاً”، معتبراً أن كاسترو يقف في طليعة المناهضين لممارسات “الاستعمار الجديد”. كما شدد مدفيديف على أن الجهود التي بذلها الزعيم الكوبي على مدار عقود كانت الركيزة الأساسية التي استندت إليها العلاقات الاستراتيجية والودية بين موسكو وهافانا.

تعزيز التقارب في وجه العقوبات

تأتي هذه التهنئة في وقت تزداد فيه حدة الضغوط الاقتصادية التي تواجهها كوبا، حيث تواصل واشنطن فرض عقوبات مشددة على هافانا. وتأتي رسالة مدفيديف لتؤكد على:

  • ثبات التحالف: موسكو ماضية في دعم حق كوبا في تقرير مسار تنميتها المستقل.

  • رفض الترهيب: موقف روسي صريح يرفض سياسات التدخل الخارجي في الشؤون السيادية للدول.

  • التكامل الاستراتيجي: التأكيد على متانة التعاون الروسي-الكوبي كركيزة أساسية في الفضاء الجيوسياسي الذي يجمع البلدين.

وتعكس هذه الرسالة توجهاً روسياً واضحاً بتعزيز التحالفات مع الشركاء التقليديين في مواجهة التحديات الدولية الراهنة، معيدةً التأكيد على التزام روسيا بحماية مصالح حلفائها في منطقة أمريكا اللاتينية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى