“شهادة الحقيقة أم المناورة الأخيرة؟”: نتنياهو أمام محكمة تل أبيب اليوم الاثنين 2 فبراير 2026.. والنيابة تلاحقه بـ “تغيير الرواية” في الملف 4000 وسط ضغوط “العفو المشروط” مطلع العام.

نتنياهو مطلع 2026: رئيس الوزراء في مواجهة “فخ الشهادة” ومقصلة القانون
في جلسة وُصفت بأنها “محطة تصفية الحسابات القانونية” مطلع عام 2026، مَثَل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين 2 فبراير مجدداً أمام المحكمة المركزية في تل أبيب. في هذه الجلسة -التي تأتي ضمن سلسلة مكثفة من الشهادات- حاولت النيابة العامة اليوم الاثنين محاصرة نتنياهو بتهمة “إعادة كتابة التاريخ” وتغيير روايته حول علاقته بمالك شركة “بيزك” السابق شاؤول ألوفيتش. مطلع هذا العام، تتزامن شهادته مع أزمة “العفو الرئاسي”؛ حيث يرفض نتنياهو اليوم الاثنين تقديم “الاعتراف بالذنب” المطلوب قانونياً لمنحه العفو، مراهناً على قدرته على إضعاف رواية الادعاء قبل حلول ربيع 2026.
أبرز تحولات جلسة اليوم (تحليل الاثنين 2 فبراير 2026):
اشتباك “الملف 4000”: مطلع 2026، واجهت المدعية العامة يهوديت تيروش نتنياهو اليوم الاثنين بوجود “تغير جوهري” في أقواله السابقة، متهمة إياه بمحاولة تصوير علاقته بألوفيتش كعلاقة “عادية” لنفي تهمة الرشوة مطلع العام.
مأزق العفو الرئاسي: مطلع هذا العام، يتزايد الجدل اليوم الاثنين حول طلب العفو الذي قدمه نتنياهو؛ فالمعارضة بقيادة يائير لابيد تصر على “الاعتراف بالذنب والاعتزال”، بينما يسعى نتنياهو مطلع 2026 للحصول على “عفو دون إدانة” مطلع عام 2026.
إرهاق المسار القضائي: يرى خبراء القانون مطلع 2026 أن استمرار نتنياهو في الإدلاء بشهادته اليوم الاثنين لعدة ساعات يهدف لاستنزاف الوقت، وسط تقديرات بأن المحاكمة قد لا تنتهي قبل أبريل 2026 ما لم يحدث اختراق سياسي اليوم الاثنين.
خلاصة الموقف القانوني: (رصد الاثنين 2 فبراير 2026):
| محور الجلسة | موقف الادعاء اليوم الاثنين | دفاع نتنياهو مطلع 2026 |
| الملف 4000 (بيزك) | نتنياهو غيّر روايته لهروب من الإدانة | الرواية متسقة والعلاقة كانت “مهنية” |
| طلب العفو | لا عفو بلا “اعتراف صريح بالذنب” | العفو ضرورة لـ “المصالحة الوطنية” اليوم الاثنين |
| وتيرة المحاكمة | يجب تكثيف الجلسات لمنع المماطلة | رئاسة الوزراء تتطلب وقتاً وتأجيلات “أمنية” |
| الوضع الصحي والسياسي | استغلال الحالة الصحية لتأخير الشهادة | “أنا هنا لأكشف الحقيقة رغم كل الظروف” |
لماذا يتمسك نتنياهو بـ “منصة الشهود” مساء اليوم الاثنين؟
بحلول مطلع عام 2026، لم يعد أمام نتنياهو سوى خيار “الصمود القانوني”. مثوله اليوم الاثنين مطلع 2026 هو محاولة أخيرة لإثبات أن ملفات الفساد هي “اضطهاد سياسي” مطلع العام. مطلع 2026، يراهن نتنياهو اليوم الاثنين على أن تقويض مصداقية شهود النيابة (مثل إيلان يشوعا) سيجعل القضاة يترددون في إصدار حكم بالإدانة، مما يقوي موقفه في التفاوض على “صفقة عفو” لا تتضمن دخوله السجن أو إنهاء مسيرته مطلع عام 2026.
نتنياهو لمقربيه اليوم الاثنين: “لن أعترف بذنب لم أرتكبه مطلع 2026؛ المحكمة هي المكان الذي سأثبت فيه أن هذه الملفات بُنيت من قصور الرمل مطلع عام 2026.”
الخلاصة: 2026.. رقصة أخيرة فوق حبال القانون
بحلول نهاية 2 فبراير 2026، يغادر نتنياهو قاعة المحكمة ليدير ملفات الدولة المثقلة بالأزمات. الحقيقة الماثلة اليوم الاثنين هي أن إسرائيل مطلع هذا العام تعيش “انفصاماً سياسياً وقضائياً”؛ حيث يصارع رئيس وزرائها في الميدان السياسي صباحاً، ويقاتل من أجل حريته الشخصية مساءً في مشهد سيحسم مصير البلاد مطلع عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





