“خارج المظلة”: واشنطن تستثني غرينلاند من مشروع “القبة الذهبية” الدفاعي.. هل هي مناورة لتهدئة القطب الشمالي مطلع 2026؟

استثناء استراتيجي: “القبة الذهبية” الأمريكية لن تظلل سماء غرينلاند
في تصحيح لمسار التكهنات العسكرية مطلع عام 2026، كشفت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء 27 يناير، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع، أن منظومة الدفاع الصاروخي المتطورة المعروفة بـ “القبة الذهبية” (Golden Dome) لن تشمل جزيرة غرينلاند ضمن نطاقها الجغرافي. هذا القرار يضع الجزيرة التابعة للسيادة الدنماركية في وضع “المراقب” بدلاً من “المشارك” في أحدث درع صاروخي تخطط واشنطن لإنشائه.
دوافع استبعاد “بوابة القطب” (تحليل يناير 2026):
تجنب “عسكرة القطب”: يرى مراقبون مطلع 2026 أن استبعاد غرينلاند هو رسالة “طمانة” لموسكو وبكين، لتفادي تحويل الجزيرة إلى ساحة مواجهة نووية أو صاروخية مباشرة، والحفاظ على طبيعة المهام الحالية المقتصرة على الإنذار المبكر.
التركيز على “الأراضي القارية”: يبدو أن استراتيجية “القبة الذهبية” في مطلع هذا العام تركز على حماية المدن والمراكز الحيوية داخل الولايات المتحدة (الولايات الـ 48 وألاسكا) كمرحلة أولى، مع الاعتماد على رادارات غرينلاند التاريخية كمجسات استشعار لا كمنصات اعتراض.
السيادة والحساسية الدنماركية: يعكس القرار احتراماً للاتفاقيات الأمنية مع كوبنهاجن؛ حيث تثير زيادة الوجود العسكري الأمريكي الثقيل في غرينلاند جدلاً سياسياً وقانونياً داخل الدنمارك والجزيرة ذاتها في 2026.
جدول: دور غرينلاند في الاستراتيجية الأمريكية (2026):
| المهمة العسكرية | هل هي ضمن “القبة الذهبية”؟ | الدور الفعلي في 2026 |
| الإنذار المبكر | نعم (عبر الرادارات الحالية) | رصد الصواريخ العابرة للقارات |
| منصات الاعتراض الصاروخي | لا (مستبعدة حالياً) | لا توجد بطاريات اعتراضية جديدة |
| التنسيق اللوجستي | نعم | دعم العمليات الجوية القطبية |
لماذا أثار تصريح رويترز ضجة في الأوساط العسكرية مساء اليوم؟
يرى خبراء الأمن القومي في مطلع 2026 أن هذا الاستبعاد قد يمثل “ثغرة” أو “خياراً مدروساً”. فبينما تسعى واشنطن لتحصين أجوائها، فإن إبقاء غرينلاند خارج “القبة الذهبية” قد يعني الاعتماد على حلول دفاعية أخرى أقل استفزازاً، أو الرغبة في عدم ربط أمن الجزيرة بنظام تقني قد يستغرق سنوات لاكتماله.
مسؤول في البنتاغون لرويترز: “مشروع القبة الذهبية له أولويات مكانية محددة مطلع هذا العام؛ غرينلاند تظل جزءاً لا يتجزأ من أمننا القومي، لكنها لن تحتضن بطاريات المنظومة الجديدة في هذه المرحلة.”
الخلاصة: 2026.. خريطة دفاعية تعيد رسم الأولويات
بحلول مساء 27 يناير 2026، يرسخ التصريح الأمريكي واقعاً جديداً في القطب الشمالي: غرينلاند ستبقى “العين التي ترى” ولكنها لن تكون “اليد التي تضرب” ضمن مشروع القبة الذهبية. إنه قرار يوازن بين الضرورة العسكرية والحذر الدبلوماسي في مطلع عام حافل بالتحديات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





