“دمشق تجمع الخصوم”: مظلوم عبدي في حضرة الرئيس أحمد الشرع والمبعوث “برّاك” لرسم خارطة سوريا 2026

من الميدان إلى القصر: مظلوم عبدي في دمشق لبحث “الاندماج النهائي” برعاية أمريكية
في مشهد سياسي لم يكن ممكناً تخيله قبل سنوات، وتحديداً اليوم الأحد 18 يناير 2026، كشفت وسائل إعلام سورية رسمية عن تحرك دبلوماسي رفيع المستوى؛ حيث حط القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، رحاله في العاصمة دمشق. الزيارة تهدف لعقد قمة ثلاثية مصيرية مع رئيس الجمهورية أحمد الشرع والمبعوث الأمريكي الخاص توم برّاك.
أولويات القمة الثلاثية في دمشق:
تتمحور المحادثات الجارية في القصر الرئاسي اليوم حول ثلاث نقاط مفصلية:
هيكلة المؤسسة العسكرية: وضع اللمسات الأخيرة على ملف انضواء مقاتلي “قسد” ضمن تشكيلات الجيش العربي السوري بصفة “الفيلق السادس”، مع الحفاظ على خصوصية إدارية معينة تحت إشراف وزارة الدفاع.
الضمانات الأمريكية: دور المبعوث توم برّاك في تقديم ضمانات دولية لواشنطن وحلفائها الكرد بأن الاتفاق سيضمن حماية المكونات العرقية في الشمال والشرق ضمن الدستور الجديد.
إدارة الموارد: التوافق على آلية تسليم حقول النفط والغاز في دير الزور والحسكة لإدارة الدولة السورية المركزية مقابل خطط تنموية كبرى للمنطقة الشرقية.
لماذا يُعد هذا اللقاء “تاريخياً” في عام 2026؟
شرعية الرئيس الشرع: اللقاء يرسخ الاعتراف الكامل من “قسد” برئاسة أحمد الشرع كقائد شرعي للمرحلة الانتقالية السورية.
تفكيك الانفصال: زيارة عبدي لدمشق تعني رسمياً طي صفحة “المشاريع الانفصالية” والعودة إلى سقف الدولة الواحدة بضمانات دولية.
رسالة للجوار: حضور المبعوث الأمريكي في دمشق بجانب عبدي والشرع يبعث رسائل قوية للدول الإقليمية بأن الحل السوري بات “سورياً-أمريكياً” بامتياز.
مراقب سياسي بدمشق: “وصول عبدي إلى دمشق اليوم هو إعلان غير رسمي عن انتهاء الحرب السورية وبدء عصر ‘الجمهورية السورية الموحدة’؛ نحن أمام ولادة جديدة للدولة.”
الخلاصة: 18 يناير 2026.. يوم الحقيقة السورية
بحلول مساء اليوم، تترقب الأوساط الشعبية في القامشلي ودمشق واللاذقية صدور “بيان دمشق التاريخي”. إن نجاح هذا اللقاء في إنهاء ملف “تعدد الجيوش” سيجعل من عام 2026 عام الاستقرار والازدهار الحقيقي لسوريا بعد عقود من الألم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





