أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“وثبة الشرق”: مشاهد توثق اختراق الجيش السوري لنهر الفرات وتثبيت موطئ قدم في مناطق “قسد” 2026

تداعي الحواجز: الجيش السوري يعبر الفرات ويفتح جبهة “الشرق” وسط اشتباكات طاحنة مع “قسد”

في حدث عسكري هو الأبرز منذ مطلع عام 2026، وتحديداً اليوم الأحد 18 يناير، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة توثق لحظة تاريخية في الصراع السوري؛ حيث نجحت وحدات من الجيش العربي السوري في عبور نهر الفرات والوصول إلى الضفة الشرقية، لتبدأ أولى عمليات التمركز في مناطق كانت تُصنف لسنوات كـ “محرمة” وخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

رصد الفيديوهات: كيف تم العبور الكبير؟

بحسب المشاهد الميدانية المتداولة اليوم، فإن العملية اتسمت بالتكتيك العالي:


تداعيات العبور: لماذا تغيرت قواعد اللعبة اليوم؟

  1. سقوط “خط النفوذ”: إن تجاوز نهر الفرات يعني رسمياً انتهاء تفاهمات “مناطق خفض التصعيد” القديمة، وبدء مرحلة بسط السيادة الكاملة على ثروات الشمال الشرقي.

  2. خنق المشروع الانفصالي: وصول الجيش السوري إلى الضفة الشرقية يضع “قسد” في موقف عسكري حرج، حيث تفقد ميزة “النهر كحامي طبيعي” لمناطق نفوذها.

  3. السيطرة على المعابر: العبور يمهد الطريق للسيطرة على معابر استراتيجية تربط ضفتي النهر، مما يسهل تحرك القوات السورية نحو عمق الرقة ودير الزور شرقي النهر.

تعليق ناشط ميداني: “ما نراه في الفيديوهات ليس مجرد عبور، بل هو إعلان عن نهاية حقبة الجغرافيا المقسمة؛ الجيش السوري اليوم فرض واقعاً جديداً لا يمكن الرجوع عنه.”


الخلاصة: 18 يناير 2026.. التاريخ يكتب بالعبور

بحلول ظهر اليوم، باتت الضفة الشرقية لنهر الفرات ساحة عمليات مفتوحة. وبينما تستمر المنصات في تداول فيديوهات التقدم، تترقب الدوائر السياسية تداعيات هذا الخرق العسكري الذي قد يؤدي إلى انهيار دراماتيكي في بنية “قسد” العسكرية في كامل المنطقة الشرقية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى