“دبلوماسية الفرصة الأخيرة”.. إسلام آباد تحتضن اجتماعاً رباعياً (سعودياً مصرياً تركياً باكستانياً) لوقف التصعيد بالمنطقة

استحوذت العاصمة الباكستانية إسلام آباد على أنظار العالم اليوم الأحد 29 مارس 2026، مع انطلاق اجتماع رباعي حاسم يجمع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية، لبحث مبادرة استراتيجية تهدف إلى وقف النزيف العسكري واستعادة التوازن الإقليمي.
حراك مكثف: وزراء الخارجية في مهمة “تفكيك الأزمات”
شهدت الساعات الأولى لوصول الوفود تحركات دبلوماسية متسارعة:
تنسيق تركي باكستاني: عقد هاكان فيدان نظيره محمد إسحاق دار جلسة مباحثات معمقة تركزت على تداعيات الحرب القائمة بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
الدور السعودي والمصري: انضم الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي إلى الطاولة الرباعية، حيث أكدت الرياض أن الاجتماع يهدف لتعزيز التنسيق المشترك لخفض التصعيد وحماية الأمن القومي العربي والإقليمي.
باكستان وتركيا.. “الوسيط الموثوق” لمفاوضات واشنطن وطهران
تبرز إسلام آباد وأنقرة كمنصات مرشحة بقوة لاستضافة محادثات مباشرة بين إدارة ترامب والقيادة الإيرانية:
قنوات الاتصال السرية: كشفت تقارير عن تمرير طهران رداً رسمياً على “خطة ترامب المكونة من 15 نقطة” لإنهاء الصراع عبر القنوات الباكستانية.
التنسيق مع بزشكيان: أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً مطولاً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، معبراً عن تضامنه ورفضه لاستهداف البنية التحتية الإيرانية.
توقعات ألمانية: عزز وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول التكهنات بإشارته إلى لقاء وشيك ومباشر بين واشنطن وطهران على الأراضي الباكستانية.
تحديات الميدان: اتهامات متبادلة ومخاطر نووية
يأتي الاجتماع وسط ظروف ميدانية معقدة تفرض نفسها على طاولة البحث:
تحذير من هجوم بري: اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بالتخطيط لعمليات برية تحت غطاء الحديث عن المفاوضات.
الأمان النووي: حذرت موسكو من انتهاك أسس الأمان النووي في المنطقة نتيجة الهجمات الأخيرة، مما يضع المجتمعين أمام مسؤولية تاريخية لمنع الانزلاق نحو كارثة شاملة.
مخرجات مرتقبة لاجتماع “الأحد والاثنين”
يسعى الرباعي الإقليمي خلال يومين من المداهمات الدبلوماسية إلى:
بلورة موقف موحد يضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار.
صياغة مبادرة سياسية مقبولة كبديل للتصعيد العسكري المباشر.
تفعيل دور القوى الإقليمية كضامن لأي اتفاق مستقبلي بين واشنطن وطهران.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





