“وزنه وزن إنسان بالغ”: جراحو روسيا يذهلون العالم باستئصال ورم بوزن 60 كجم في 2026

معركة الـ 60 كيلوجراماً: كيف انتصر الطب الروسي على “وحش” سكن بطن مريض لسنوات؟
في واقعة طبية تقشعر لها الأبدان وتُدرس في كليات الطب مطلع عام 2026، وتحديداً اليوم السبت 17 يناير، أعلن مركز سفيردلوفسك الروسي للأورام عن نجاح فريق جراحي في استئصال ورم يزن أكثر من 60 كيلوغراماً من تجويف بطن مريض يبلغ من العمر 50 عاماً. الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو “ثقل” يعادل وزن شخص بالغ، كان المريض يحمله داخل أحشائه في حالة نادرة الحدوث عالمياً.
التحدي المستحيل: أين كانت تختبئ الأعضاء الحيوية؟
كشفت كواليس العملية التي جرت اليوم عن تفاصيل تقنية معقدة واجهها الجراحون:
إزاحة جغرافية الجسد: الورم العملاق تسبب في ضغط هائل أدى إلى “تشريد” الأمعاء والكبد والكليتين من أماكنها الطبيعية، مما جعل الوصول إليها يتطلب دقة “جراحة مجهرية” رغم حجم الكتلة.
إدارة النزيف: التحدي الأكبر في 2026 كان التعامل مع شبكة الأوعية الدموية الضخمة التي غطت الورم؛ حيث كان أي خطأ بمثابة نزيف قاتل في ثوانٍ.
التنفس تحت الضغط: أطباء التخدير نجحوا في إدارة رئتي المريض التي كانت تعمل بنصف كفاءتها بسبب ضغط الورم على الحجاب الحاجز لسنوات.
دلالات النجاح الطبي في 2026: لماذا الآن؟
يرى المحللون أن نجاح هذه الجراحة يعود لدمج الخبرة البشرية بالتقنيات الحديثة:
المحاكاة الافتراضية: تم إجراء “بروفة” للعملية عبر تقنيات الواقع المعزز (AR) قبل الدخول لغرفة العمليات لتوقع مسارات الأوردة المتداخلة مع الورم.
الاستجابة المناعية: حالة المريض الخمسيني استقرت بفضل بروتوكولات دوائية روسية حديثة دعمت جسده لتحمل فقدان هذه الكتلة الضخمة فجأة.
الأمن الصحي: المبادرة تؤكد قدرة مراكز الأورام الإقليمية في روسيا على إجراء جراحات كانت تُعتبر في السابق “انتحارية”.
من داخل غرفة العمليات: “عندما انتهينا من استخراج الورم، شعرنا بصدمة من حجمه؛ المريض فقد نصف وزنه في لحظة واحدة، لكنه استعاد حياته بالكامل.”
الخلاصة: المريض الذي “نحُف” 60 كجم في ساعات
بحلول مساء 17 يناير 2026، تحول هذا المريض من حالة يائسة إلى رمز للأمل. إن استئصال 60 كيلوجراماً من جسد بشري ليس مجرد نجاح جراحي، بل هو برهان على أن حدود العلم في عام 2026 لا تزال تتسع لإنقاذ الأرواح التي ظن الجميع أنها غادرت مبكراً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





