أخبار العالمالشرق الاوسطرياضةمنوعات

ليلة “السقوط الرقمي” في جدة: كيف تحول حضور مبابي إلى “شبح” بـ 8 لمسات فقط؟

مقدمة: هل خذل مبابي جماهير “الجوهرة”؟

وسط ضجيج الهتافات في ملعب “الجوهرة المشعة” بمدينة جدة، كانت الأنظار تترقب اللحظة التي يطأ فيها كيليان مبابي العشب الأخضر لإنقاذ ريال مدريد في نهائي السوبر الإسباني. لكن الحقيقة كانت صادمة؛ فالنجم الذي قطع برنامجه العلاجي في العاصمة الإسبانية وسابق الزمن ليكون حاضراً، قدم واحدة من أسوأ مبارياته تاريخياً من حيث “الفاعلية”، مكتفياً بلمس الكرة 8 مرات فقط طوال مشاركته.


كواليس “المغامرة”: لماذا ترك مبابي مدريد؟

كشفت مصادر قريبة من النادي الملكي أن مبابي ضغط بقوة على الجهاز الطبي والمدرب تشابي ألونسو للسفر إلى السعودية، رغم عدم تعافيه الكامل من إصابة الركبة.


تحليل الأرقام: “8 لمسات” تثير الجدل

وفقاً لشبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن مردود مبابي في الدقائق التي لعبها كان دون المتوسط بشكل مخيف:

  1. الاحتكاكات: خسر مبابي جميع الثنائيات التي دخل فيها (0 من 3).

  2. التمرير: مرر 5 كرات فقط، منها تمريرتان خاطئتان.

  3. التهديد الهجومي: صفر تسديدات، صفر مراوغات ناجحة، وصفر عرضيات. هذه الأرقام تعكس أن اللاعب كان حاضراً “بجسده فقط”، بينما كبلته الإصابة ومنعته من الانطلاق بسرعته المعهودة التي ترهب المدافعين.


غضب في “فالديبيباس”: من المسؤول عن النكسة؟

بدأت أصوات الانتقادات تتعالى داخل أروقة مركز تدريبات ريال مدريد (فالديبيباس). ويرى محللون أن إشراك مبابي وهو “بـ 50% فقط من جاهزيته” أدى لنتيجتين كارثيتين:

  • فنياً: لعب الفريق منقوصاً فعلياً في الدقائق الأخيرة، حيث لم يشكل مبابي أي ضغط على دفاع برشلونة.

  • بدنياً: المخاطرة باللاعب قد تؤدي إلى “انتكاسة طويلة الأمد”، خاصة وأن ركبة اللاعب ظهرت مضمدة بشكل كثيف خلف الجوارب.


ردود الأفعال: الصحافة الإسبانية تهاجم

عنونت صحيفة “ماركا”: “مبابي في جدة.. رحلة سياحية بقميص الريال”، بينما تساءلت “آس” عن جدوى استعجال العودة لبطولة قصيرة مثل السوبر، مضحين بسلامة النجم الأول للفريق في بقية مشوار الليغا ودوري أبطال أوروبا.


خاتمة: الدرس المستفاد من رحلة جدة

أثبتت “ثماني لمسات” مبابي في جدة أن الاسم الكبير لا يكفي لحسم البطولات إذا غابت الجاهزية. عاد ريال مدريد من السعودية بخسارة اللقب، وبقلق أكبر حول حالة نجمه الفرنسي، ليبقى السؤال: هل كانت رحلة جدة “غلطة” ندم عليها فلورنتينو بيريز وتشابي ألونسو؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى