مفاوضات إسلام آباد طهران تعلن الإفراج عن أصولها المجمدة والبيت الأبيض ينفي قبل بدء الاجتماعات

مفاوضات إسلام آباد طهران تعلن الإفراج عن أصولها المجمدة والبيت الأبيض ينفي قبل بدء الاجتماعات
إسلام آباد – كواليس التفاوض شهدت العاصمة الباكستانية، اليوم السبت، تضارباً حاداً في الأنباء بين واشنطن وطهران حول ملف الأصول الإيرانية المجمدة، وذلك بالتزامن مع انطلاق المراحل التمهيدية للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة الهادفة لإنهاء الحرب التي استمرت ستة أسابيع.
طهران: الإفراج عن الأموال اختبار لحسن النية كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة وافقت مبدئياً على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى. وأوضح المصدر أن طهران تعتبر هذه الخطوة “اختباراً لجدية واشنطن” في التوصل لاتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أن هذا الإجراء مرتبط بضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.
واشنطن تنفي: الاجتماعات لم تبدأ بعد في المقابل، سارع البيت الأبيض لنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً. وصرح مسؤول أمريكي كبير لوكالة “فرانس برس” بأن الادعاءات الإيرانية غير دقيقة، مؤكداً أن الاجتماعات الرسمية لم تبدأ بعد، مما يجعل الحديث عن صفقات مالية سابقاً لأوانه. وشددت الإدارة الأمريكية على أن تخفيف العقوبات لن يتم إلا مقابل تنازلات إيرانية ملموسة بشأن البرامج النووية والصاروخية.
شروط الاشتباك الدبلوماسي تتمسك إيران بملفين رئيسيين كشرط للمضي قدماً في المحادثات المباشرة مع الوفد الذي يقوده نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس:
الأصول المجمدة: استعادة السيولة المالية المحتجزة دولياً.
جبهة لبنان: إصرار طهران على شمول لبنان بوقف إطلاق النار، وهو ما رفضته واشنطن وتل أبيب حتى الآن.
عقدة مضيق هرمز والتعويضات تبرز نقطة خلاف جوهرية حول مضيق هرمز؛ حيث تطالب إيران بالاعتراف بسلطتها عليه لفرض رسوم عبور، بينما تصر الولايات المتحدة على ضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود. كما يتوقع أن يطالب الوفد الإيراني بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبلاد خلال الحرب، وهو ملف لم يعلق عليه الجانب الأمريكي رسمياً بعد.
يُذكر أن هذه المحادثات، التي تجرى بوساطة باكستانية، من المتوقع أن تستمر حتى يوم الاثنين، وفي حال نجاحها، قد يتم تمديد مهلة وقف إطلاق النار التي بدأت فجر الأربعاء الماضي، لفتح الباب أمام تسوية شاملة في المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!



