رصد إشارات حياة في مكب “بيناليو” المنكوب بالفلبين.

في تطور دراماتيكي يحيي آمال عائلات المفقودين اليوم السبت 10 يناير 2026، أعلن عمدة مدينة سيبو، نيستور أرتشيفال، عن رصد “مؤشرات حيوية” وأصوات استغاثة تشير إلى وجود ناجين تحت الأنقاض، إثر الانهيار الكارثي الذي ضرب مكب نفايات “بيناليو” (Binaliw) يوم الخميس الماضي. وتأتي هذه الأنباء في وقت حرج، حيث تبذل فرق الطوارئ جهوداً مضنية للوصول إلى المحاصرين قبل فوات الأوان.
تفاصيل الكارثة: عندما انهار “الجبل”
وقع الحادث المأساوي في وقت متأخر من يوم الخميس 8 يناير 2026، حيث انهار جبل من النفايات يقدر ارتفاعه بحوالي 20 طابقاً (ما يعادل 4 طوابق مبنية) فوق مبانٍ تضم مكاتب إدارية وسكناً للموظفين:
حصيلة الضحايا: ارتفع عدد القتلى المؤكدين إلى 4 أشخاص، بينهم مهندس وموظفة مكتب، بينما لا يزال ما بين 32 إلى 34 شخصاً في عداد المفقودين.
المحاصرون: كان نحو 110 عمال في الموقع وقت الحادث، وقد نجحت الفرق في إنقاذ 12 عاملاً ونقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج.
تحديات الإنقاذ: تواجه الفرق صعوبات بالغة بسبب الطبيعة غير المستقرة للأنقاض، ومخاطر اشتعال غاز الميثان، مما يضطر المنقذين للعمل بحذر شديد واستخدام معدات لا تصدر شرارات.
التقنيات والوساطة في البحث عن أحياء
مع حلول الساعات الأولى من يوم السبت، تم استنفار كافة الإمكانيات التقنية في موقع الحادث:
أجهزة الاستشعار: أكد العمدة رصد “علامات حياة” في مناطق محددة، مما استدعى طلب رافعة متطورة بقدرة 50 طناً لإزالة الكتل الفولاذية الثقيلة.
أصوات استغاثة: نقلت تقارير محلية عن أهالي المفقودين سماع أصوات من تحت الأنقاض تنادي طلباً للمساعدة، وهو ما عزز إصرار فرق البحث (التي تضم نحو 300 عنصر) على مواصلة العمل على مدار الساعة.
تحقيق في الأسباب: تشير التحقيقات الأولية إلى احتمال تأثر استقرار المكب بزلزال سابق ضرب المنطقة في سبتمبر الماضي، إلى جانب تراكم مياه الأمطار التي أضعفت القاعدة.
الخلاصة
بينما تخيم أجواء القلق على مدينة سيبو، يمثل رصد مؤشرات لوجود أحياء “معجزة” ينتظرها الجميع مطلع هذا الأسبوع. إن الساعات القادمة ستكون حاسمة، حيث تتسابق الفرق مع الزمن لانتشال العالقين من تحت أطنان الركام، في واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها مرافق إدارة النفايات في الفلبين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





