عيدروس الزبيدي يباشر مهامه من العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية.

حسم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الجدل الدائر حول تحركات قيادته العليا مطلع عام 2026. حيث صرّح المتحدث الرسمي باسم المجلس، أنور التميمي، اليوم الخميس 8 يناير، بأن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي يواصل تواجده الدائم في المحافظات الجنوبية، ممارساً مهامه السياسية والإدارية من الداخل.
دلالات الحضور الميداني في مطلع 2026
يأتي هذا التأكيد الرسمي في سياق زمني وسياسي يحمل عدة رسائل هامة:
تثبيت الموقف السياسي: يعكس بقاء الزبيدي في الجنوب إصرار القيادة على إدارة الملفات المصيرية من الميدان، مما يعزز من شرعية المجلس وقدرته على السيطرة والضبط الإداري في المناطق الجنوبية.
دحض الادعاءات الإعلامية: يهدف التصريح إلى قطع الطريق أمام التقارير التي تحدثت عن غياب القيادة أو تواجدها في الخارج، مؤكداً أن التواصل مع القواعد الشعبية والمؤسسات العسكرية يتم بشكل مباشر ومستمر.
الاستقرار الأمني والسياسي: يرسل تواجد الزبيدي في عدن والمحافظات المجاورة إشارة طمأنة للداخل والخارج حول استقرار الأوضاع الأمنية وقدرة المجلس على حماية مكتسباته مطلع العام الجديد.
المهام والأنشطة المرتقبة
وفقاً للمصادر المقربة من المجلس، فإن جدول أعمال الزبيدي في الداخل يتضمن:
لقاءات موسعة: مع الشخصيات القبلية والاجتماعية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي.
الإشراف العسكري: متابعة الجاهزية القتالية للقوات الجنوبية في جبهات المواجهة وتأمين المحافظات من خطر التنظيمات المتطرفة.
التنسيق الحكومي: إدارة ملف الخدمات وتسهيل عمل المؤسسات المحلية لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
الخلاصة
بإعلان أنور التميمي عن بقاء عيدروس الزبيدي في الجنوب، يجدد المجلس الانتقالي مطلع عام 2026 التزامه بالبقاء في خندق واحد مع الشارع الجنوبي. إنها خطوة تهدف إلى إظهار التماسك القيادي والقدرة على مواجهة استحقاقات المرحلة القادمة من الداخل، بعيداً عن كواليس الدبلوماسية الخارجية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





