صدمة في معسكر الجزائر بعد “الاستبعاد القسري” لجوان حجام.
بيتكوفيتش في ورطة: "حجام" خارج حسابات الكان رسمياً.. والجزائر تبحث عن حلول انتحارية أمام الكونغو.

في وقتٍ تترقب فيه الجماهير الجزائرية موقعة “كسر العظم” أمام الكونغو الديمقراطية، تلقى معسكر “الخضر” في المغرب صدمة مدوية اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026. فقد أعلن الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، بكلمات سادها الإحباط، عن انتهاء رحلة الظهير الأيسر المتألق جوان حجام في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، ليفقد المحاربون ركيزة أساسية في توقيت لا يحتمل أنصاف الحلول.
كواليس الاستبعاد: ماذا حدث في الحصة الأخيرة؟
تعد هذه الإصابة “الضربة الثانية” التي يتلقاها الدفاع الجزائري في غضون أيام، مما يثير التساؤلات حول الأحمال البدنية أو سوء الحظ الذي يرافق الفريق مطلع عام 2026:
تقرير الجهاز الطبي: كشفت الفحوصات الدقيقة التي خضع لها حجام عن إصابة عضلية حادة تتطلب فترة علاج طويلة، مما يجعل عودته للمستطيل الأخضر قبل نهاية البطولة أمراً مستحيلاً.
قرار بيتكوفيتش: فضل المدرب البوسني إعلان الخبر بوضوح لقطع الطريق على التكهنات، وبدء العمل فوراً على “خطة الطوارئ” لتعويض غياب اللاعب الذي كان يشكل رئة الفريق في الانطلاقات الهجومية.
الأثر النفسي: سادت حالة من الحزن بين رفاق القائد رياض محرز، حيث غادر حجام مقر البعثة متوجهاً لتلقي العلاج، تاركاً خلفه فراغاً فنياً كبيراً في الرواق الأيسر.
المعضلة التكتيكية: كيف سيعالج الخضر “ثقب الجبهة اليسرى”؟
يجد الجهاز الفني نفسه الآن في سباق مع الزمن قبل مواجهة “الفهود”:
ورطة “البديل الجاهز”: غياب حجام يفرض على بيتكوفيتش الاعتماد على لاعب قد يفتقر لحساسية المباريات الكبرى في هذا الدور الإقصائي الحاسم.
تغيير “السيستم”: قد نرى تحولاً في طريقة اللعب مطلع عام 2026، بالانتقال من الرباعي الدفاعي إلى خطة تعتمد على “الأظهرة الوهمية” لتغطية النقص العددي.
الضغط النفسي: الإصابة الثانية تضع عبئاً ذهنياً على اللاعبين، حيث باتت الإصابات “شبحاً” يهدد مسيرة المحاربين نحو اللقب القاري الثالث.
الخلاصة
تمثل خسارة جوان حجام اختباراً حقيقياً لعمق القائمة الجزائرية في عام 2026. ورغم قسوة الضربة، إلا أن “المحاربين” عودونا على البروز في اللحظات الحرجة. الرهان الآن يقع على حنكة بيتكوفيتش في إدارة “الأزمة الطبية” وتحويل هذا الإحباط إلى وقود يشعل حماس اللاعبين لتجاوز عقبة الكونغو.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





