أخبار العالماخر الاخبارعاجل

كيف أفلت كبار جنرالات فنزويلا من مخالب واشنطن في يناير 2026؟

نيويورك تايمز تكشف نجاة "صقور" مادورو من الهجوم الأمريكي.

في تقرير ميداني كشف عن تعقيدات المشهد في كاراكاس مطلع عام 2026، رصدت صحيفة “نيويورك تايمز” مفارقة لافتة في نتائج العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة. فبينما نجحت القوات الخاصة في تنفيذ الهدف الأبرز وهو اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، إلا أن التقرير أكد نجاة الدائرة المقربة من مادورو، وهم القادة العسكريون والسياسيون الذين شكلوا لسنوات “النواة الصلبة” لنظام الحكم البوليفاري.

من هم الناجون؟ لغز القيادة المفقودة

أشارت الصحيفة إلى أن الضربات الصاروخية الدقيقة التي استهدفت المجمعات السيادية والمربعات الأمنية لم تنجح في تحييد الشخصيات المفتاحية التي كانت واشنطن تأمل في القبض عليها، ومن أبرزهم:

كيف أفلتت “النخبة” في يناير 2026؟

طرحت “نيويورك تايمز” عدة فرضيات لتفسير هذا الإخفاق الجزئي في تحقيق “الاجتثاث الكامل” لقيادات النظام:

  1. تسريب استخباراتي: احتمال وصول معلومات استباقية حول “ساعة الصفر”، مما أتاح لهؤلاء القادة مغادرة مجمع “فورت تيونا” والتواري في مواقع بديلة محصنة.

  2. شبكة الأنفاق المحصنة: تعتمد القيادة الفنزويلية على شبكة معقدة من المخابئ والأنفاق تحت العاصمة، صُممت خصيصاً لمواجهة سيناريوهات الغزو الخارجي.

  3. تكتيك “الجائزة الكبرى”: يرى خبراء أن واشنطن ركزت جهدها الاستخباراتي والميداني على “الهدف الرمزي” (مادورو وزوجته) لضمان إعلان السقوط السريع، مع ترك ملاحقة البقية لمراحل لاحقة.

التداعيات: خطر “دولة الظل”

حذرت الصحيفة من أن نجاة الدائرة المقربة من مادورو قد تخلق تحديات أمنية كبرى للحكومة الانتقالية المدعومة أمريكياً في عام 2026:

  • قيادة التمرد: وجود هؤلاء القادة طلقاء يعني إمكانية تنظيم عمليات “حرب عصابات” أو تمرد عسكري ضد السلطة الجديدة.

  • الولاءات العسكرية: لا يزال هؤلاء الناجون يمتلكون تأثيراً كبيراً على الرتب المتوسطة والدنيا في الجيش، مما يهدد بتفكك المؤسسة العسكرية.

  • إدارة الأصول: يعتقد أن الناجين هم من يملكون مفاتيح الوصول إلى الأصول المالية المشفرة والاحتياطيات المخبأة، مما قد يمول “مقاومة مسلحة” طويلة الأمد.

الخلاصة

تؤكد “نيويورك تايمز” أن اعتقال مادورو هو مجرد فصل واحد من القصة. فمع نجاة الدائرة المقربة من مادورو، تظل فنزويلا مهددة بصراع بين سلطة جديدة في القصر، و”قيادة ظل” تمتلك الخبرة والمال والقدرة على الاختباء، مما يجعل مستقبل استقرار البلاد في عام 2026 محفوفاً بالمخاطر.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى