أخبار العالماخر الاخبارعاجلفنون وثقافةمنوعات

توقعات “هوغربيتس” تعود للواجهة.. هل يشهد العالم زلزالاً مدمراً خلال الساعات القادمة؟

عاد اسم خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس ليتصدر محركات البحث من جديد، مسبباً حالة من القلق العالمي بعد ظهوره في فيديو “تحديثي” جديد. الخبير الذي ارتبط اسمه بزلزال تركيا وسوريا المدمر، أطلق نداءً تحذيرياً لمتابعيه، مؤكداً أن هندسة الكواكب الحالية تشير إلى نشاط زلزالي عنيف قد يضرب مناطق متفرقة من العالم في المستقبل القريب جداً.

مثلث الخطر: الأرض، القمر، والاصطفاف الكوكبي

في تحليله الأخير، أوضح هوغربيتس أن هناك “اقترانات كوكبية حرجة” ستبدأ مفاعيلها في التأثير على القشرة الأرضية. ووفقاً لنظريته، فإن التجاذب بين الأجرام السماوية يصل إلى ذروته في هذه الأيام، مما قد يحفز الصدوع الأرضية الخامدة على التحرك، محذراً من أن قوة الهزات المتوقعة قد تتخطى حاجز الـ 7 درجات بمقياس ريختر.

المناطق تحت المجهر

رغم أن هوغربيتس يكرر دائماً أن تحديد “المكان” بدقة هو التحدي الأكبر، إلا أنه ألمح إلى مناطق معينة تشهد ضغطاً تكتونياً مرتفعاً. الفيديو الجديد تضمن رسوماً بيانية توضح تقلبات الغلاف الجوي فوق مناطق في المحيط الهادئ، وبعض أجزاء من حوض البحر المتوسط، مشدداً على ضرورة بقاء سكان تلك المناطق في حالة تأهب قصوى.

الجدل المستمر: علم أم صدفة؟

بينما يترقب الملايين تحديثاته بذهول، يواصل خبراء الجيولوجيا في مراكز الرصد العالمية (مثل USGS) التأكيد على أن الزلازل ظواهر أرضية بحتة لا تتأثر بحركة الكواكب. ويرى هؤلاء العلماء أن “نجاح” بعض توقعات فرانك لا يتعدى كونه صدفة إحصائية، نظراً لأن الأرض تشهد هزات يومية بالفعل، لكن تحذيرات هوغربيتس تظل تكتسب زخمها من قوتها التأثيرية على وسائل التواصل الاجتماعي.

رسالة للجمهور

يبقى السؤال المعلق في الأذهان: هل تصيب توقعات الهولندي هذه المرة أيضاً؟ وحتى يثبت العلم أو ينفي، تظل نصائح السلامة العامة والابتعاد عن الشائعات غير الموثقة هي الوسيلة الأفضل للتعامل مع مثل هذه الأنباء.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى