نبيل نعيم يكشف تفاصيل طلب سري من محمد مرسي لزعيم القاعدة أيمن الظواهري
قيادي سابق بـ "الجهاد" يكشف مخطط التنسيق بين الإخوان والقاعدة إبان حكم مرسي.

في شهادة مدوية أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقات بين التنظيمات، كشف نبيل نعيم، القيادي السابق في جماعة الجهاد وأحد مؤسسي تنظيم القاعدة، عن تفاصيل “طلب خطير” جرى بين الرئيس الأسبق محمد مرسي وزعيم تنظيم القاعدة الراحل أيمن الظواهري.
الطلب الخطير: مليشيات بديلة؟
أشار نبيل نعيم في لقاء متلفز إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، وتحديداً محمد مرسي، أدركوا مبكراً صعوبة السيطرة على مفاصل الدولة الأمنية (الجيش والشرطة)، مما دفعهم للبحث عن “بديل مسلح”. وتضمنت اعترافاته النقاط التالية:
التدخل في سيناء: ادعى نعيم أن مرسي طلب من الظواهري إرسال عناصر مدربة وتسهيل تمركز مجموعات تابعة للقاعدة في سيناء لتكون بمثابة “جيش موازٍ” يحمي حكم الجماعة.
الغطاء السياسي: توفير ممرات آمنة وغطاء سياسي لهذه العناصر تحت مسميات مختلفة، لضمان تدخلهم في حال حدوث أي تمرد شعبي أو عسكري ضد السلطة آنذاك.
شهادة من الداخل: نبيل نعيم يحلل المشهد
بصفته خبيراً في شؤون الجماعات الإسلامية وقريباً من دوائرها لفترات طويلة، أوضح نعيم أن:
التنسيق المشترك: العلاقة بين الإخوان والقاعدة لم تكن صدامية كما يروج البعض، بل كانت قائمة على “تبادل المصالح” الاستراتيجية.
استغلال الظرف: استغلت الجماعة وجود الظواهري (المصري الأصل) على رأس القاعدة لفتح قنوات اتصال مباشرة تجاوزت الأعراف الدبلوماسية للدولة.
تداعيات الاعترافات على المشهد السياسي
أعادت هذه التصريحات تسليط الضوء على ملفات “التخابر” التي حوكم فيها قادة الجماعة، حيث يرى مراقبون أن:
تأكيد الاتهامات: هذه الشهادة تعزز الرواية الرسمية التي تحدثت عن محاولات لزعزعة استقرار سيناء لصالح أجندات تنظيمية.
ردود الفعل: أثارت هذه التصريحات موجة من الغضب والمطالبات بفتح تحقيقات أوسع حول الأنشطة السرية التي جرت في تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.
الخلاصة
تضع شهادة نبيل نعيم فصلاً جديداً في كتاب “الإخوان والقاعدة”، مؤكدة أن الصراع على السلطة في 2012-2013 كاد أن يجر البلاد إلى نفق مظلم من التدويل المسلح. ومع رحيل مرسي والظواهري، تبقى هذه الشهادات وثائق تاريخية تكشف حجم المخاطر التي واجهت الدولة المصرية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





