🌊 احتجاجات العلوية تعمّ الساحل وحمص: دعوات للّامركزية ومحاسبة المسؤولين عن الفوضى

تحولت مدينة حمص إلى مسرح لاحتجاجات لأبناء الطائفة العلوية، اليوم الثلاثاء، حيث جرت المظاهرات تحت حماية أمنية مشددة. وتأتي هذه التحركات على خلفية موجة من أعمال التخريب التي استهدفت الممتلكات العامة والخاصة للمواطنين مؤخراً.
الأمن والسياسة على طاولة المحتجين
طالب المتظاهرون بمحاسبة المتسببين في الفوضى وبضرورة استعادة الأمن بشكل كامل في المدينة، بالإضافة إلى رفع مطلب سياسي يتمثل في تطبيق اللامركزية الإدارية. وتضمنت مطالبهم أيضاً الإفراج عن عدد من العسكريين الذين تم توقيفهم بعد سقوط النظام السوري السابق.
وفي رد فعل حكومي، استمع المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نورالدين البابا، إلى شكاوى المواطنين في حي الزهراء في حمص.
استجابة لـ “غزال غزال” في طرطوس واللاذقية
تزامنت احتجاجات حمص مع مظاهرات واعتصامات في محافظتي طرطوس واللاذقية، دعت أيضاً إلى اللامركزية وإطلاق سراح الموقوفين، بحسب ما تناقله ناشطون.
وذكرت مصادر “العربية/الحدث” أن محتجين من الطائفة العلوية في طرطوس واللاذقية وجبلة خرجوا تلبية لنداء غزال غزال، رئيس الطائفة العلوية، مطالبين بإطلاق سراح مقاتلي فلول النظام السابق. وقد شهدت اللاذقية مظاهرات عند دوّاري الزراعة والأزهري وسط تعزيزات أمنية كبيرة.
وتأتي هذه المظاهرات بعد اشتباكات عنيفة وقعت يوم الاثنين في قرية البدروسية باللاذقية بين قوات الأمن السوري ومجموعة وُصفت بـ “الخارجة عن القانون”.
التوتر الأمني ينذر بخطر
وكانت إدارة قوى الأمن الداخلي السورية في حمص قد مددت حظر التجول في بعض أحياء المدينة حتى الساعة الخامسة من عصر الاثنين، عقب توتر كبير. ودعت الإدارة المواطنين إلى الالتزام بالحظر لضمان سلامتهم، وذلك في أعقاب وقوع جريمة مروعة في بلدة زيدل أسفرت عن مقتل شاب وزوجته، مما زاد من حدة التوترات الأمنية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





