🚨 اتهام إسرائيلي جديد يفاقم التوتر: حماس متهمة باستخدام أموال “قوافل الخير” لتمويل عملياتها العسكرية

وسط تصاعد للتوتر العسكري وتجدد الخروقات في غزة، اتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس رسمياً بتمويل عملياتها العسكرية من خلال استغلال أموال مُتبرع بها لجمعية “قوافل الخير” الإنسانية.
وقام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الخميس، بنشر ما قال إنها وثائق داخلية تابعة لحماس، مدعياً أنها تثبت التنسيق والتمويل بين الجناح العسكري للحركة والجمعية. وذكر أدرعي أن تقريراً داخلياً يعود لعام 2023، صادر عن الجهة المسؤولة عن العلاقات مع الجمعيات الخيرية في الجناح العسكري، يوثق اجتماعات مع “قوافل الخير”.
وزعم المتحدث أن هذه الأموال الإنسانية تم تحويلها لدعم العمليات القتالية، مشيراً إلى استخدامها في إقامة “ركن تدريبات” وتوزيع “الآلاف من طرود المواد الغذائية” على عناصر الحركة العسكرية بدلاً من السكان المدنيين. وأضاف دليلاً آخر بوثيقة تظهر مخاطبة الحركة للجمعية لطلب “الدعم الاقتصادي لأحد عناصرها”.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق بالغ الحساسية، حيث تتزامن مع اشتداد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، رغم سريان الهدنة المؤقتة منذ العاشر من أكتوبر. كما تتزامن مع اتهام حماس لإسرائيل بالتوغل وتوسيع نقاط سيطرتها في المنطقة الشرقية لمدينة غزة ضمن ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.
من جانبها، تكرر حماس نفيها لكافة المزاعم الإسرائيلية التي تتهمها بالسيطرة أو سرقة المساعدات الإغاثية، متهمةً القوات الإسرائيلية بـ”دفع مسلحين محليين فلسطينيين” لسرقة الإعانات وإلصاق التهمة بالحركة.
تجدر الإشارة إلى أن توزيع المساعدات في غزة كان مثار جدل كبير؛ فبعد حوادث دامية، توقفت “مؤسسة غزة الإنسانية” عن التوزيع قبل الهدنة. ومع بدء وقف إطلاق النار، أعلنت الولايات المتحدة، راعية الاتفاق، أن مركز تنسيق المساعدات التابع لها جنوب تل أبيب سيتولى الإشراف على عملية الإعانات وآلية توزيعها في القطاع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





