⛓️ تفكيك عصابة الـ 7 ملايين ليرة: تفاصيل عملية أمنية واسعة ضد شبكة احتيال عقاري في أضنة ومدن تركية أخرى

شهدت تركيا عملية أمنية ناجحة أسفرت عن تفكيك ما وُصفت بأنها “شبكة احتيال منظمة” في مدينة أضنة ومدن أخرى. وقد لفتت القضية الانتباه بشكل خاص بسبب الرسالة العاطفية التي بعث بها العقل المدبر للشبكة إلى أحد ضحاياه، والتي كانت عبارة عن طلب للمسامحة.
تمكنت السلطات من إلقاء القبض على 35 عضواً في شبكة كانت تستخدم شقة في أضنة كطعم لتنفيذ عملية احتيال متعددة. تمحورت الخدعة حول عرض الشقة للبيع بأسعار مغرية تقل عن قيمتها الحقيقية (1.9 مليون ليرة بدلاً من 2.3 مليون ليرة)، وبيعها لخمسة أشخاص مختلفين عبر تزوير الإعلانات.
اكتشاف الاحتيال حدث عندما كان موظف تسجيل العقارات يُنهي المعاملة، وحينها أكد المالك الأصلي للشقة (المشار إليه بـ س. ج.) أن ثمن البيع لم يُودع في حسابه المصرفي، ليُكشف أن المشتري حول المبلغ إلى حساب مختلف تابع للاحتيال. في هذه الأثناء، تلقى المشتري رسالة من المشتبه به الرئيسي نصها: “يا أخي، لقد خدعتك. سأسافر إلى الخارج. لا تؤذوا بعضكم البعض. سامحني”.
بعد تقديم بلاغات من الضحايا، كشفت وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية أن العصابة المكونة من 35 شخصاً تمكنت من الاحتيال على الضحايا بمبلغ إجمالي بلغ 7 ملايين ليرة تركية، وقامت بتحويل هذه الأموال بسرعة إلى أصول يصعب تتبعها مثل الذهب والعملات الرقمية.
لم تقتصر الملاحقة على أضنة، بل امتدت لتشمل عمليات متزامنة في 9 مدن تركية، منها إسطنبول، مرسين، وعينتاب. أسفرت الحملة عن احتجاز 35 مشتبهاً بهم، من بينهم قادة العصابة الذين ضُبطت بحوزتهم سيارات فاخرة. بعد الانتهاء من الإجراءات الأمنية، أُحيل 24 شخصاً إلى المحكمة، بينما تم الإفراج عن 11 آخرين مع فرض قيود المراقبة القضائية عليهم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





